«السيارات المفخخة» بطل محاولات اغتيال الشخصيات العامة في مصر.. استشهاد النائب العام.. نجاة «عاطف صدقي».. الجماعات الإسلامية تحاول نسف سيارة صفوت الشريف.. و«بيت المقدس» تف
توفي النائب العام المستشار هشام بركات، اليوم الإثنين، بمستشفى النزهة، متأثرًا بإصابته في الانفجار الذي تعرض له موكبه، أثناء مروره بجوار سور الكلية الحربية بمصر الجديدة، ما أعاد إلى أذهان المصريين ما عاشته المحروسة في ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم من أعمال إرهابية للجماعات التي تطلق على نفسها "إسلامية"، ومحاولات لاغتيال رجال الحكومة والسياسيين عن طريف التفخيخ أو الاغتيال بالرصاص.
عاطف صدقي
زرع المتهمون متفجرات وأنابيب غاز داخل سيارة كانت تقف أمام المدرسة، التي يمر من أمامها موكب رئيس الوزراء عاطف صدقي، بعد أن تم رصد خط سيره من مجلس الوزراء إلى منزله بشارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة، وما إن مر الموكب حتى انفجرت السيارة، دون وقوع إصابات في الهدف أو حراسه، إذ أخطأ المتهم في تقدير الموعد وكان الضحايا ممن لا ذنب لهم، حيث لقيت الطفلة «شيماء» مصرعها، متأثرة بجروحها من شظايا الانفجار، وأصيب ١٤ آخرون من زملائها بالمدرسة.
صفوت الشريف
كانت هناك محاولة اغتيال لصفوت الشريف، وزير الإعلام في سنة 1993، بعدما حاولت الجماعات الإسلامية نسف سيارته وهو بداخلها، ونجا من الحادث وتم تحويل المتهمين إلى المحاكمة العسكرية.
زكي بدر
تعرض اللواء زكى بدر، وزير الداخلية الأسبق، في يوم 26 نوفمبر 1989، لمحاولة اغتيال أثناء مرور موكبه بشارع صلاح سالم، عن طريق التفجير بالريموت كنترول بالقرب من موكبه، لم تصب سيارة الوزير ولا أي سيارة مرافقة بأذى، وتبين أن الفاعلين حفروا حفرة بالطريق، وارتدوا ملابس عمال البلدية، وظلوا يراقبون مرور موكب الوزير أثناء ذهابه إلى اتحاد الشرطة الرياضي وفعلوا فعلتهم التي باءت بالفشل.
محمد إبراهيم
كانت المحاولة الأخيرة هي محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، في شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، في العاشرة صباح الخميس 2 سبتمبر 2013، خلال توجه موكب وزير الداخلية محمد إبراهيم من منزله إلى الوزارة، حيث تم تفخيخ سيارة كانت تقف على يمين الطريق، حينما مر موكب الوزير، وعلى الناحية الأخرى كان أعضاء جماعة بيت المقدس يقومون بتصوير الجريمة لعرضها فيما بعد، والحصيلة هي إصابة أكثر من 20 فردًا، منهم 10 من حرس الوزير ونجاة محمد إبراهيم من الحادث.
