«إخوان بلا عنف» تحذر المصريين.. «الإرهابية» تسعى لاستغلال المساجد في 30 يونيو وصلاة التراويح الطريق للاعتصام.. «الأوقاف»: تشديدات لمنع الفوضى.. وخبير أمني: مستعدون لكل ال
منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، في أعقاب ثورة 30 يونيو، لم تتوقف الجماعة الإرهابية عن أعمال التحريض والقتل ونشر الفوضى، واستهداف المنشآت العامة والحيوية بالدولة.
ومع الاقتراب من ذكرى ثورة 30 يونيو زادت الجماعة من تحريضها وهو ما دفع حركة إخوان بلا عنف، المنشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، إلى تحذير المصريين في بيان رسمي لها اليوم، من خطورة تحويل المساجد إلى أماكن للاعتصام في ذكرى 30 يونيو.
وأشارت الحركة في بيانها إلى أن قيادات الإرهابية تسعى إلى تحويل ذكرى 30 يونيو لبركة من الدماء، والعمل على تحويل المساجد إلى أماكن للاعتصام عقب صلاة التراويح، وأكدت الحركة على حرمة المساجد وعدم استغلالها كساحة للحرب كما حدث قبل ذلك، ممثلة على ذلك في بيانها ببعض المساجد أهمها.
مسجد رابعة
وبعد ثورة الثلاثين من يونيو استغل عناصر الجماعة الإرهابية مسجد وساحة رابعة العدوية كمنطقة للاعتصام، وأثناء فض الاعتصام استخدمت الجماعة المسجد كساحة للحرب، من خلال نشر الفوضى والاعتصام داخل المسجد، ووجود أسلحة وذخائر.
مسجد بلال
وخلال أحداث المقطم في مارس 2013 أمام المقر العام للجماعة الإرهابية، وقعت اشتباكات بين متظاهرين وأفراد من جماعة الإخوان، واستغلت الجماعة الإرهابية مسجد بلال كمكان لاحتجاز المتظاهرين والاعتداء عليهم وتعذيبهم داخل المسجد.
مسجد سيدى جابر
كما تكرر الأمر في سبتمبر عام 2014 بعد أن أخفت الجماعة الإرهابية بعض الذخيرة بالمسجد الرئيسى بسيدى جابر بالإسكندرية، أثناء مرور مسيرات الإخوان، وجرى استخدامها في قتل أمين شرطة بكمين سيدى جابر، وقال وكيل وزارة الأوقاف الشيخ أحمد عبد الرازق، وقتها أن أي إمام يثبت تورطه في التعاون مع الجماعة سيعرض نفسه لأشد االعقاب.
تشديدات على المساجد
وفي هذا الإطار يقول الدكتور على إبراهيم، وكيل وزارة الأوقاف، إن الوزارة تتخذ كافة الإجراءت لحماية المساجد، من خلال التشديد في فتح وغلق المساجد وعدم تركها لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، لافتا أنهم يقومون باستغلالها، لمصالحهم الشخصية، مضيفا أنه يتم التشديد على العمال والأئمة، لعدم إعطاء الفرصة لهذه العناصر لاعتلاء المنابر لعدم نشر الفوضى والإرهاب والاعتكاف داخل المساجد.
وأوضح أنه دائما ما يتم رصد أي مخالفات بالمساجد، مؤكدا على أن هناك إجراءت تتخذ ضد أي مخالف، لافتا أن هذه العناصر الإرهابية تسعى دائما لنشر الفوضى، العنف، والأفكار المتشددة في ذهن الشباب، وأنه لن يسمح لهم باستغلال المساجد كما حدث قبل ذلك في مسجد رابعة العدوية وغيره من المساجد كساحة للحرب والدماء.
كافة الإجراءات
ومن جانبه قال اللواء محمد ذكي، الخبير الأمني، إن استغلال العناصر الإرهابية للمساجد في الماضى لن يتكرر، لأن الأمن يتخذ كافة الإجراءات، لحماية المساجد وجميع المنشآت في 30 يونيو، ولن يعطى الجماعات الإرهابية الفرصة لنشر الفوضى، مضيفا أن هناك طرقا يتخذها الإرهاب لنشر الفوضى، لكن الأمن دائما يتوقع ما هو ليس متوقعا.
وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية كفيلة لحماية المساجد، موضحا أن الإجراءات تختلف من قطاع لآخر بالوزارة، فالمساجد الكبرى تختلف عن المساجد في القرى والمراكز، لافتا أن الأمن لن يغفل عن ترتيبات تلك الجماعة الإرهابية.
