الذكرى الـ 101 لاندلاع الحرب العالمية الأولى.. اغتيال ولى عهد النمسا أشعلت الحرب.. وحشد 70 مليون مقاتل من «الحلفاء ودول المركز».. 60 مليون من الأوروبيين شاركوا فيها.. و9 ملايين حصيلة القتلى
فى الذكرى الـ 101 عام على اغتيال ولى عهد الإمبراطورية النمساوية الهنغارية الأرشيدوق فرانز فرديناند، على يد الشاب الصربى جافريلو برينسيب، أثناء زيارة إلى مدينة سراييفو عاصمة البوسنة مع زوجته، الأمر الذى تسبب فى اندلاع الحرب العالمية الأولى، فى 28 يوليو عام 1914، والتى راح ضحيتها 9 ملايين مقاتل.
ترصد «فيتو» خلال التقرير التالى، قصة الحرب العالمية الأولي «الحرب العُظمى».
سبب الحرب
تسببت عملية اغتيال ولى عهد الإمبراطورية النمساوية الهنغارية الأرشيدوق فرانز فرديناند، على يد الشاب الصربى جافريلو برينسيب، أثناء زيارة إلى مدينة سراييفو عاصمة البوسنة مع زوجته، فى اندلاع الحرب العالمية الأولى والتى أسفرت عن انهيار ثلاث إمبراطوريات أوروبية.
بداية الحرب
بدأت الحرب العالمية الأولى فى 28 يوليو عام 1914، حيث جمعت بين مجموعتين من الدول المتعارضة، الأولى قوات الحلفاء وهم «المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، وإيرلندا، وفرنسا، والإمبراطورية الروسية»، والثانية دول المركز وهم «الإمبراطورية الألمانية، والإمبراطورية النمساوية المجرية، والدولة العثمانية، ومملكة بلغاريا»، مع أن إيطاليا كانت من ضمن الحلف الثلاثي مع الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية إلا أنها لم تنضم معهما في حلف دول المركز بسبب أن الإمبراطورية النمساوية المجرية اتخذت الهجوم ضد قوات الحلفاء.
الحشد للحرب
وبعد اندلاع الحرب توسعت هذه التحالفات مع ازدياد دخول العديد من الدول للمشاركة في هذه الحرب؛ «إيطاليا، اليابان، والولايات المتحدة» انضموا إلى الحلفاء بينما انضمت الدولة العثمانية ومملكة بلغاريا لدول المركز.
في النهاية فإن أكثر من 70 مليون من الأفراد العسكريين من بينهم 60 مليون من الأوروبيين احتشدوا للمشاركة في واحدة من أكبر المعارك في التاريخ.
في نوفمبر 1914 انضمت الدولة العثمانية للحرب وقد فتحت جبهاتها في القوقاز، بلاد الرافدين وسيناء، وعلى الجانب الآخر ذهبت مملكة بلغاريا ومملكة إيطاليا للحرب عام 1915، أما مملكة رومانيا فقد دخلت الحرب عام 1916، ودخلت الولايات المتحدة الحرب عام 1917.
انهيار الحكومة الروسية
وبعد مرور ثلاث سنوات انهارت الحكومة الروسية في شهر مارس بسبب تبعات أحداث ثورة فبراير والثورة البلشفية، الأمر الذى أجبرها على التواصل إلي اتفاق مع دول المركز، وفي 4 نوفمبر 1918 وافقت الإمبراطورية النمساوية المجرية على وضع هدنة عرفت باسم هدنة "فيلا جوستي".
انتهاء الحرب
وبعد الهجوم الألماني على طول الجبهة الغربية في عام 1918 قاد الحلفاء الألمان مرة أخرى سلسلة من الهجمات الناجحة وبدأ ظهور حرب الخنادق، ولكن بسبب المشكلة التي ظهرت في ألمانيا نتيجة ظهور ثورة نوفمبر على أرضها وافقت على الهدنة في 11 نوفمبر من عام 1918، وهكذا انتهت الحرب بفوز الحلفاء على دول المركز.
ومع نهاية الحرب لم يعد للإمبراطوريات الثلاث «االألمانية، الروسية، النمساوية المجرية» وجود، إضافًة إلى نهاية الدولة العثمانية، بعد أن راح ضحية الحرب 9 ملايين مقاتل من كلا الجانبين.
