في مثل هذا اليوم.. بدء الولاية الثانية لـ "بان كي مون".. اغتيال الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي.. مولد الفيلسوف جان بول سارتر والفنان سليمان نجيب.. وفاة شاعر النيل حافظ إبراهيم
في مثل هذا اليوم 21 يونيو، وقعت الكثير من الأحداث المهمة عبر التاريخ، وكان يومًا فارقًا في تاريخ بعض الدول، وفي هذا التقرير، نقف على أبرز الأحداث التي حدثت في مثل هذا اليوم.
الولاية الثانية لـ"بان كي مون"
في عام 2011 أعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وذلك لولاية ثانية تبدأ في 1 يناير 2012، حيث انتخب بان كي مون لأول مرة أمينًا عامًا للأمم المتحدة في 1 يناير 2007، وكان يشغل قبلها وزيرًا لخارجية كوريا الجنوبية.
اغتيال جورج حاوي
كما شهد عام 2005 اغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي عن عمر يناهز 65 عامًا، والقريب من المعارضة لسوريا في تفجير سيارة في بيروت بعد ثلاثة أسابيع من اغتيال الصحفي سمير قصير بالطريقة نفسها، في حين طالبت واشنطن ولندن بالتحقيق في الجريمة ووجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى سوريا بالوقوف وراء الجريمة.
مولد سارتر
ولد الفيلسوف جان بول سارتر في 21 من يونيو عام 1905، ودرس الفلسفة في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، وعمل كمدرس، وعرف سارتر لكونه كاتبا، واشتهر بأعماله الأدبية وفلسفته المسماة بالوجودية، كما عمل بالسياسة من خلال حزب اليسار المتطرف.
ويعدّ جان بول سارتر أحد القلائل الذين رفضوا جائزة "نوبل" في العالم، وذلك في 22 أكتوبر عام 1964، حيث تلقى اتصالا هاتفيا من الصحفية فرانسواز دو كلوزيه بوكالة فرانس برس، تبلغه فيه أنه نال جائزة نوبل للآداب، فرد قائلا: “أنا أرفض الجائزة، وسأحتفظ بأسبابى وراء ذلك لأقولها للصحافة".
سليمان نجيب
ولد الفنان سليمان نجيب في 21 يونيو عام 1892 داخل أسرة أنجبت العديد من الشخصيات المرموقة، فهو ابن الأديب الكبير مصطفى نجيب الذي عني بتربيته وتثقيفه، وخاله هو أحمد زيور باشا من رؤساء وزراء مصر، بدأ حياته الفنية بكتابة المقالات في مجلة الكشكول الأدبية تحت عنوان "مذكرات عربجي" منتقدا متسلقى ثورة 1919 وقد صعد المسرح في عهد كان يتعذر على أمثاله من الأسرة المحافظة العمل في ميدانه، تخرج من كلية الحقوق وعمل موظفًا ويشتغل في الوقت ذاته في المسرح التمثيلي إرضاء لنزعته الفنية الجامحة.
واشتغل بسكرتارية وزارة الأوقاف، ثم نقل إلى السلك الدبلوماسى وعمل قنصلا لمصر في السفارة المصرية بأسطنبول، إلا أنه عاد إلى مصر والتحق بوزارة العدل وعين سكرتيرًا فيها، وشغل أيضا رئيسا لدار الأوبرا المصرية في القاهرة (دار الأوبرا الملكية)، وكان أول مصري يتولى هذا المنصب، وعمل في المسرح وفي السينما وتألق نجمه وكان بطلا في كل الأدوار التي مثلها، وتوفى عام 1955.
وفاة حافظ إبراهيم
ولد حافظ إبراهيم في محافظة أسيوط في 24 فبراير 1872 وعاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب، ولد حافظ إبراهيم على متن سفينة كانت راسية على نهر النيل أمام ديروط بمحافظة أسيوط من أب مصري وأم تركية، توفي والداه وهو صغير، وأتت به أمه قبل وفاتها إلى القاهرة حيث نشأ بها يتيما تحت كفالة خاله الذي كان ضيق الرزق حيث كان يعمل مهندسا في مصلحة التنظيم، ثم انتقل خاله إلى مدينة طنطا وهناك أخذ حافظ يدرس في الكتّاب.
أحس حافظ إبراهيم بضيق خاله به ما أثر في نفسه، فرحل عنه وترك له رسالة كتب فيها، ثقلت عليك مؤونتي، وبعدها ذاع صيته في الشعر، وتوفى في 21 يونيو 1932م.
