بالفيديو والصور.. الذكرى 64 لمولد «أيمن الظواهري».. ثاني أخطر «الإرهابيين» في العالم.. درس الطب والتحق بجماعة الجهاد الإسلامي.. اعتقل بعد اغتيال «السادات».. وتولى رئاسة ت
يعتبر أيمن الظواهري، من أخطر الإرهابيين في العصر الحديث، والذي تدرج داخل تنظيم القاعدة حتى وصل إلى رئيس التنظيم خلفًا لأسامة بن لادن بعد ما كان ثاني أبرز قيادي في تنظيم القاعدة والتي تصنفها معظم دول العالم بأنها "إرهابية"، من بعد أسامة بن لادن، وزعيم تنظيم الجهاد الإسلامي العسكري المحظور في مصر، حيث رصدت الحكومة الأمريكية مكافأة تقدر بـ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
وفى الذكرى الـ 64 على مولد ثاني أبرز قيادي في القاعدة، ترصد « فيتو» خلال التقرير التالى مسيرة الظواهرى.
نشأة الظواهرى
ولد أيمن الظواهرى في القاهرة عام 1951 داخل عائلة من الطبقة المتوسطة وبها العديد من الأطباء وعلماء الدين، جده ربيع الظواهري من مشايخ جامع الأزهر، والذي يعد أحد وأهم مراكز التعليم الإسلامي في الشرق الأوسط، وأحد أعمامه كان أول أمين عام لجامعة الدول العربية، أما والده الدكتور محمد الشافعي الظواهري فهو من أشهر الأطباء المصريين للأمراض الجلدية.
دراسة الطب
درس الظواهرى في كلية الطب جامعة القاهرة، وتخرج منها عام 1974 وحصل على درجة الماجستير في الجراحة بعد أربع سنوات، وانضم إلى نشاطات حركات الإسلام السياسي في سن الخامسة عشر من عمره والتحق بجماعة الجهاد الإسلامي المصرية منذ تأسيسها في العام 1973.
عملية الاعتقال الأولى
في عام 1981 تم اعتقاله ضمن المتهمين باغتيال الرئيس المصري أنور السادات، حيث أثار السادات غضب الناشطين الإسلاميين من خلال التوقيع على اتفاق سلام مع دولة إسرائيل وتم تبرئته في تلك القضية وأدين بحيازة الأسلحة بصورة غير مشروعة، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وعقب الإفراج عنه عام 1985، غادر إلى السعودية.
قيادة الجماعة
وتولى الظواهري قيادة جماعة الجهاد بعد عودتها للظهور في عام 1993، وصدر على الظواهري حكم بالإعدام غيابيا من قبل المحكمة العسكرية في مصر لدوره في الكثير من الهجمات من بينها مذبحة الأقصر التي تعرض لها السياح الأجانب في مدينة الأقصر في عام 1997.
تحذير أمريكا
وفي الثامن من يونيو عام 2011 أصدر الظواهري بيانًا يحذر فيه الأمريكيين من أن أسامة بن لادن سيستمر في ترويع الولايات المتحدة حتى من قبره، وفي يوليو عام 2007 ظهر في شريط مرئي مطول يحث فيه المسلمين حول العالم الانضمام إلى الحركة الجهادية والالتفاف حول تنظيم القاعدة.
تأليف الكتب
ألف الظواهرى العديد من الكتب منها "فرسان تحت راية النبي" و"الإخوان المسلمين في ستين عاما" و"عقيدة منقولة وواقع مفقود" و"قصة تعذيب المسلمين في عهد حسنى مبارك" و"مصر المسلمة بين سياط الجلادين وعمالة الخائنين" و"شفاء صدور المؤمنين".
رئيس تنظيم القاعدة
أصبح في عام 2011 رئيس تنظيم القاعدة الرئيسي خلفا لأسامة بن لادن الذي قتل على يد الجنود الأمريكيين عام 2011، وحين بدأت الولايات المتحدة حملة عسكرية للإطاحة بحكومة طالبان استطاع منذ ذلك الحين الهروب من الملاحقة بالتمركز بالاختباء في المناطق الجبلية على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان، وذلك بمساعدة رجال القبائل.
25 مليون دولار مكافأة
كما رصدت الحكومة الأمريكية مكافأة تقدر بـ 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الظواهرى، ويعتقد بعض الخبراء أنه من العناصر الأساسية وراء هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، حيث يعتبر الظواهري ثاني اسم بعد بن لادن على قائمة أهم الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة ما بعد عام 2001، والتي تضم 22 اسمًا.
