5 وزراء داخلية أطاحت بهم الأزمات.. اغتيال السادات سبب إقالة «النبوي».. مذبحة الأقصر قضت على «الألفي».. انتفاضة الأمن المركزي أخرجت «رشدي».. «شتائم» زكي بدر أودت
تعد الأزمات والحوادث الشبح الذي يطارد المسئولين، وبالأخص وزراء الداخلية، فكثيرًا ما يتم الإطاحة بهم بعد الأحداث والأزمات الكبيرة.
وترصد «فيتو»، خلال التقرير التالى، أبرز وزراء الداخلية الذين أُطيح بهم فور حدوث أزمات.
النبوي إسماعيل
تولى اللواء محمد النبوي إسماعيل منصب وزارة الداخلية عام 1977، في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وبعد عملية اغتيال الرئيس السادات أثناء العرض العسكري الذي أقيم في 6 أكتوبر 1981 احتفالًا بانتصار أكتوبر تمت الإطاحة بإسماعيل.
حسن الألفي
جلس اللواء حسن الألفى على كرسي وزير الداخلية عام 1993 خلفًا للواء محمد عبد الحليم موسى.
الألفي هو خامس وزير داخلية في عهد مبارك والوحيد الذي لم يأت من جهاز مباحث أمن الدولة، لأنه ينتمي إلى الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة. وتم الإطاحة به على خلفية حادث الهجوم الأرهابى في الأقصر والمعروفة بأحداث "مذبحة الأقصر" عام 1997، والذي أسفر عن مقتل 58 سائحا من الأجانب.
اللواء أحمد رشدي
تولى اللواء أحمد رشدى المنصب عام 1984 لقب بـ"قاهر المخدرات" بسبب الحملات المتكررة للقضاء على تجار المخدرات.
نال درجة كبيرة من احترام الشعب واستبعد من وزارة الداخلية عام 1986 بعد أحداث قوات الأمن المركزي التي تظاهر فيها عشرات الآلاف من مجندي الأمن المركزي في معسكر الجيزة، احتجاجا على سوء أوضاعهم وتسرب شائعات عن وجود قرار سري بمد سنوات الخدمة من ثلاث إلى خمس سنوات واستمرت حالة الانفلات الأمني لمدة أسبوع أعلن فيها حظر التجول وانتشرت قوات الجيش في شوارع القاهرة.
اللواء زكي بدر
تولى اللواء زكي بدر منصب وزير الداخلية في مارس عام 1986، عُرف بأنه أعنف وزير داخلية، تسببت ألفاظه الخارجة عن الآداب في الإطاحة به، عقب لقائه بضباط المعهد الدبلوماسى بمدينة بنها، وذلك بسبب تطاوله على بعض رموز الدولة.
حبيب العادلى
تولى اللواء حبيب العادلى وزارة الداخلية عام 1997 خلفا للواء حسن الألفي، الذي أقيل بعد وقوع مذبحة الأقصر.
استمر العادلي في منصبه لمدة 14 عامًا، واتسم عهده بانتهاكات حقوق الإنسان واعتقالات وغلب الأمن السياسي على الأمن الخدمي، حتى جاءت ثورة يناير ليطاح به في يوم 31 يناير عام 2011، والتي اتهمت فيها الشرطة بمحاولة تفريق المتظاهرين بالقوة واستخدام الرصاص الحى لقتل المتظاهرين.
