رئيس التحرير
عصام كامل

«زلزال» قائد الحرس الثورى الإيراني «قاسم سليمانى» يهز عرش «أوباما».. يهاجم الرئيس الأمريكى ويتهمه بالضعف في مواجهة «داعش».. «مهندس الميليشيات الشيعية»

18 حجم الخط

هاجم رجل الحرس الثوري الإيراني الأقوي الجنرال قاسم سليماني، الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أنها ليس لديها القدرة على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".


انتقادات لأمريكا
واتهم الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، أحد أقوي أذرع الحرس الثوري الإيراني في المنطقة، الولايات المتحدة بأنها لم تفعل شيئا لمساعدة الجيش العراقي في التصدي لتنظيم "داعش" في الرمادي، وفق ما نقلته عنه وكالة الأنباء الإيرانية أمس الإثنين.

ونقلت وكالة مهر للأنباء عن سليمان قوله: إنه يتعين على إيران أن تساعد الدول التي تعاني بسبب الدولة الإسلامية، بينما نسبت إليه قوله: "الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يحرك ساكنا حتى الآن لمواجهة داعش.. ألا يظهر ذلك بأنه لا توجد رغبة في أمريكا لمواجة التنظيم ؟.

وتابع: كيف يمكن أن تزعم أمريكا بأنها تحمي الحكومة العراقية بينما تقع جرائم قتل وجرائم حرب في الرمادي على بعد كيلومترات قليلة ولا يحرك أحد ساكنا؟.

كما نسبت إليه الوكالة قوله في خطاب للأعضاء السابقين والحاليين في الحرس الثوري الإيراني بمدينة كرمان: ينبغي أن نحصن حدودنا ضد هذا الشر العظيم وينبغي أن نساعد هذه الدول التي تعاني بسبب داعش".

رجل إيران القوى
ويعد قائد فيلق القدس، المسئول عن حماية مصالح إيران في الخارج، رجل إيران الأقوي في تنفيذ مخططاتها بالمنطقة العربية، وأصبح وجها مألوفا في ساحات القتال بالعراق.

كانت الحرب العراقية الإيرانية بداية صعود "سليماني"، الذي ذهب في مهمة لمدة 15 يومًا فلم يعد من الجبهة إلا بعد عشر سنوات، بعدما قاد أكثر من كتيبة في هذه الحرب.

ومنذ 1999 ويترأس " سليمانى"، قوات فيلق القدس، وهي وحدة قوات خاصة تتواجد في المنطقة العربية كذراع خارجية لتنفيذ السياسية الإيرانية

ويعد قاسم سليماني، مهندس الميليشيات الشيعية في المنطقة وناسج أساليبها القتالية ومدربها على حروب العصابات، وشهدت جبهة تكريت جمودا بعد التقدم المذهل لميليشيات الحشد الشعبي التي يشرف عليها قاسم، كما انتكست جبهتا القتال في سوريا بالنسبة لبشار الأسد المدعوم إيرانيا في الشمال والجنوب، وإثر القصف الجوي ضمن عملية عاصفة الحزم على ميليشيات الحوثي في اليمن.

محارب "داعش"
ويعتبره القادة الإيرانيون والمتشددون من الشيعة أن قاسم سليماني، هو الرجل الأقوي في مواجهة "داعش"، الذي سيطر على مدينتين رئيسيتين في العراق وسوريا خلال الأسبوع الماضى، متغلبا على القوات النظامية في البلدين بسهولة واضحة.

وتفيد وسائل الإعلام الإيرانية، أن سليماني كان له دور في العراق وخصوصا في نهاية مارس عندما استعاد الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي مدينة تكريت.

وترسل إيران مقاتلين ومستشارين عسكريين وتقدم دعما ماليا وعسكريا لحكومتي سوريا والعراق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وفي سبتمبر 2014 ظهرت صور وفيديوهات للهواة تثبت أن هذا القائد العسكري كان يقاتل إلى جانب القوات العراقية لتحرير مدينة آمرلي شرق العراق من أيدي تنظيم داعش.

ومنذ ذلك الحين أصبح الرجل يحظى بتقدير كبير وذاع صيته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكثر لاحقا عدد الفيديوهات التي تصور إنجازاته والتي أعد معظمها، صورة وموسيقى، شيعة من العراق ولبنان.
الجريدة الرسمية