اجتماع سري بين المخابرات الأمريكية وفصائل سورية على الأراضي التركية
أجرت المخابرات الأمريكية، مؤخرًا، اجتماعًا مع فصائل من المعارضة السورية في أحد الفنادق "البعيدة عن أعين المراقبين" خارج مدينة أنطاكية التركية، وذلك بحضور العديد من ممثلي الفصائل "التي تتلقى شحنات أسلحة من الغرفة الدولية المسماة (الموك)".
وقالت صحيفة "القدس العربي"، نقلًا عن "مصدر خاص"، إن هناك "اجتماعا كبيرا" خلال اليومين المقبلين في مدينة إسطنبول، وذلك بحضور قائد "جيش الإسلام"، زهران علوش.
وأضافت أنه "تم التأكيد لفصائل المعارضة (في انطاكية) أن الدعم الغربي سيستمر إلى حين وصول هذه الفصائل لدرجة من القوة التي تمكنها من التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش""، كما ركز الاجتماع أيضًا على "دور (جيش الفتح)".
وعقد اجتماع أنطاكية "بحضور وتنسيق من قبل الحكومة التركية"، وأكد المصدر النتائج الإيجابية المرجوة من اجتماع إسطنبول المرتقب، ولمس هذا من خلال الاجتماع الأخير"، لافتًا إلى أن "كبرى الفصائل" ستحضر اجتماع إسطنبول المقرر.
وقال ناشطون ومراقبون إن هذه الاجتماعات المكثفة تأتي بعد ظهور جيش الفتح الذي غير المعادلة ولم يكن للولايات المتحدة أو أي من حلفائها دور في ظهوره مما أثار قلقها منه ومن مكوناته.
وأكد مراقبون أن هذه الاجتماعات مع فصائل المعارضة تمت بحضور وتنسيق من قبل الحكومة التركية التي ساعدت المجتمعين على الحضور سيما أن حدودها مغلقة مع سوريا وعمدت في الفترة الأخيرة إلى منع أي عملية دخول غير شرعية إلى أراضيها، وعقدت هذه الاجتماعات خارج مدينة انطاكية بعيدا عن أعين العدسات والإعلام خشية كشف ما يجري من ترتيبات مستقبلية إلا أن المصدر أكد النتائج الإيجابية المرجوة من اجتماع إسطنبول المرتقب ولمس هذا من خلال الاجتماع الأخير، وأكد أن كبرى الفصائل ستحضر اجتماع إسطنبول.
