بالصور.. البابا تواضروس يحذر من الشائعات حول الكنيسة.. ويؤكد: الأسقفية ليست رئاسة أو سلطة.. ويعلن تجليس أسقفين ورسامة 6 رهبان.. الأنبا يؤانس لخدمة إيبارشية أسيوط ولوقا لجنوب فرنسا
ترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات القداس الإلهي، صباح اليوم الأحد، بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس الكبرى بالعباسية.
وشارك في الصلوات نحو 65 مطرانا وأسقفا من مجمع الكنيسة القبطية، وتولى البابا تجليس أسقفين ورسامة 6 رهبان برتبة الأسقفية للخدمة.
وأعرب البابا تواضروس الثاني عن ثقته بأن الأنبا يؤانس سيخدم إيبارشية أسيوط كما كان فعل الأنبا ميخائيل سلفه الراحل.
أثق في خدمة يؤانس
وقال البابا خلال عظته التي ألقاها اليوم بقداس رسامات الأساقفة الجدد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسيه: نفرح بتجليس الأنبا يؤانس في أسيوط وهو محبوب بين الآباء الأساقفة ويخدم بدير العذراء درنكة وسيخدم الإيبارشية كما خدمها سابقا الأنبا ميخائيل وكان مشرفا عليها لمده ستة شهور".
احتياجات أسيوط
وأوضح أن إيبارشية أسيوط لها احتياجات كثيرة، والأنبا يؤانس أمامه عمل كبير في مناطق كثيرة منها ساحل سليم والبداري ودير العذراء درنكة وكذلك تأسيس دير القديس هرمينا والعمل الذي تقوم به الأخوات المكرسات في مناطق كثيرة.
وقال: إن رسامة الأنبا لوقا أسقف لجنوب فرنسا هي أول أسقفية قبطية للأقباط المصريين تتأسس في جنوب فرنسا حيث يخدم الكنائس في جنيف والقطاع الفرنسي في سويسرا وبه عدد كبير من الطلبة الذين يدرسون في جامعات فرنسا ونثق في أنه يقدر على هذه الخدمة وتوفير الرعاية لكل شخص.
بقطر أسقفا للوادى
وعن الأنبا بقطر قال:" رسم لخدمة الوادي الجديد والواحات، موضحا أن جهود الدولة بدأت تمتد لهذه المناطق".
وأشار إلى المشروع الذي تحدث عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي عن استصلاح الأراضي بالوادى الجديد، وهى المحافظة الوحيدة التي لم يكن بها أسقف مقيم بها وكان يرعاها الأنبا لوكاس لسنوات واهتم بها.
إسنا وأرمنت
وأكد البابا أن سيامة الأنبا يواقيم في مناطق إسنا وأرمنت وهي مناطق بها قرى ومدن كثيرة وأديرة وتحتاج لعناية ورعاية متكاملة.
إيلاريون
وأوضح البابا أن الأنبا إيلاريون سيخدم في القاهرة في أحياء تحتاج لخدمة كثيرة وتشهد كثافة سكانية وهي مناطق الهجانة وألماظة وجزء من مدينة نصر، في كنيسة الشهيد مارمينا.
شرق كندا
وأكد أن الأنبا إكليمنضس سيخدم في مناطق شرق كندا وهي منطقة واسعة وبها رعية قبطية كبيرة مشيرا إلى تجليس الأنبا مينا منذ عامين في مناطق غرب كندا، التي تحتاج إلى كثير من الجهد لخدمتها، وشرق كندا أيضا تحتاج إلى تدبير فوقع الاختيار على الأنبا إكليمنضس الذي خدم في فرنسا سنوات طويلة مما يؤهله للخدمة في شرق كندا حيث أنهم أيضا يتحدثون الفرنسية.
الأنبا مارك
وأوضح البابا أن الأنبا مارك سيخدم مناطق شمال فرنسا باريس وضواحيها، حيث خدم هناك في البداية القس جرجس إلا أن الخدمة هناك تحتاج لتنظيم وتنسيق شديد وربما تصير فيما بعد إيبارشية مستقلة.
وتابع:" أن الأنبا هرمينا سيخدم مناطق عين شمس والمطرية حيث كان يخدم هذه المناطق سابقا الأنبا تيموثاوس وخدم بها بطريقة ناجحة متمنيًا أن تكون خدمته هو أيضا ناجحة.
موجها حديثه للأساقفه:" السيامة لها معاني كثيرة في مسيرة الكنيسة القبطية ".
فيض الأبوة
وقال: إن دعوة الأسقفية ليست دعوة عادية فهي لها ثلاثة جوانب فيض الحب بروح الأبوة، تقديم الخدمة بروح الشمول، موضحا أنه عندما تدعو الكنيسة أحد للأسقفية تدعوه ليفيض بالحب بروح الأبوة، فهي ليست رئاسة أو سلطة أو مجرد إدارة بل يصير أبا للكهنة، الخدام، الشعب، يستلم الحب الأبوي من المسيح ويسلمه لكل أحد.
وأكد أن نجاح الأسقف يتضح عندما نسأل الشعب عنه فيقول عنه: إنه أب، وشدد أن الاسقف يقدم الخدمة بروح الشمول فهو مسئول عن كل أحد، وكل نفس، في كل مكان فان الخدمة تكون في كل ربوع الإيبارشية يوفر الرعاية الروحية لكل شخص، فالكنيسة عندما وجدت أن لها أبناء كثيرين في مناطق متفرقة أوجدت خدمة المذبح المتنقل لكل أحد في كل مكان.
الأسقف مايسترو الخدمات
وفسر البابا كلمة أسقف انها تعنى "ناظر من فوق" وكلما ارتفع الإنسان إلى فوق يستطيع أن يري أوسع، يري احتياجات الخدمة التعليمية والطقسية وكل مايلزم الخدمة، ويعمل كل شئ بالتساوي، يعمل في كل الأماكن مع كل الفئات، فهو مثل "المايسترو" مسئول عن تنسيق الخدمات باختلاف نوعياتها لتعمل بشكل متناغم، وحين تصلي الرعية عنه بحرارة لله لكي يعطيه نعمة يستطيع حينئذ يرعى شعبه ويشبعه ويرويه.
التعب والمجهود
واستطرد أن الأسقف عليه التعب حيث إن مفهوم الترقية في المعنى المسيحي الأرثوذكسي ليس هو الارتفاع إلى فوق وإنما النزول عند الأقدام، ليكون الأب الأسقف مثالا للتعب والمجهود، من أجلك "نمات كل النهار"، هذه هي وصية الإنجيل، فإن الأسقف طلب أن يكرس نفسه فهو ليس من هذا العالم، فهي دعوة للتعب والمجهود".
وأضاف أن ترتيبات الكنيسة ترسخ ذلك، فوجود كاهن وأسقف فأنما هو لتكميل الخدمة.
المواقع الإلكترونية
وناشد الأقباط قائلا: "أرجو ألا تلتفوا لما يشاع على المواقع الإلكترونية عن الكنيسة، فهى مسنودة بعمل الروح القدس وآبائها يحيون معا في وحدانية القلب بالمحبة التي تفيض من القلوب".
