نشطاء عراقيون: بغداد طلبت من طهران قوات من الحرس الثوري لتحرير الأنبار
كشف نشطاء عراقيون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر"، عن طلب حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من إيران تزويد قواتها بعناصر عسكرية من قوات الحرس الثوري الإيراني؛ للمشاركة في عمليات عسكرية ضد تنظيم "داعش" في محافظة الأنبار.
فيما تناولت صفحات على شبكات التواصل الاجتماعي، تابعة لمليشيات الحشد الشعبي، وأخرى لأحزاب شيعية عراقية، أنباء عن تشكيل قوة إيرانية من 2000 مقاتل من قوات النخبة، مجهزين بأحدث أنواع الأسلحة تمهيدًا لإرسالهم إلى العراق دفاعا عن المقدسات، بحسب وصف تلك الصفحات.
ونقلت بعض الصفحات تصريحات لقادة عسكريين عراقيين، لم تسمهم، وتأكيدهم أن إيران ستزود العراق بصواريخ متطورة تعمل على تفجير العبوات الناسفة من مسافة 500 متر؛ لغرض استخدامها في معركة الأنبار.
وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون هيثم الجبوري، أن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، الذي زار العراق مؤخرًا، أبدى استعداد بلاده للتدخل في العراق حفاظًا على جمع المكونات، واصفًا موقف إيران بـ "التاريخي".
وقال الجبوري، المقرب من رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، خلال حديثه لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، إن "موقف إيران مع العراق في حربه ضد تنظيم داعش كان تاريخيًا، ولم تتدخل في البلاد بشكل مباشر"، مشيرًا إلى أن "وزير الدفاع الإيراني أكد استعداد بلاده للتدخل في العراق للحفاظ على جميع المكونات".
وذكر مسئولان بوزارة الدفاع الأمريكية، أن إيران دفعت بمجموعة صغيرة من الجنود، بعضهم جنود مدفعية وبعض آخر على أسلحة ثقيلة، في معركة ضد تنظيم داعش لتحرير مصفاة بيجي من التنظيم الإرهابي، وكمساعدة للقوات العراقية.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، عن المسئولين اللذين فضلا عدم ذكر اسميهما، قولهما: إن القوات الإيرانية كان لها دور بارز في عملية تحرير مصفاة بيجي التي تستمر منذ عدة أيام، وهي قوات تعمل بالمشاركة مع قوات مليشيات عراقية.
