X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 19 مارس 2019 م
تكريم محمد صبحي وسميرة عبد العزيز وإلهام شاهين بدار الأوبرا (صور) برج العرب الجديدة يفوز على ساحة النصر ويصعد لدوري الترقي بوجه بحري أول ظهور لابني الفنانة إيناس عز الدين (صور) تعرف على إجراءات «تكويد» المزارع.. والمحاصيل الزراعية الحاصلة عليها «الراهبين» يفوز بالمركز الأول في دوري مراكز الشباب بالغربية (فيديو وصور) «المصرية للتضامن» تدعو إلى تغيير ثقافة المصريين تجاه الأفارقة الحاجة زوزو.. الأم المثالية بكفر الشيخ: 27 سنة أرملة ووهبت حياتي لأولادي إنقاذ فتاة حاولت الانتحار بإلقاء نفسها ببحر شبين الكوم لإجبارها على الزواج الأم المثالية بالإسكندرية.. أصيبت بـ7 أمراض وتحملت المسئولية 30 عاما حصول 7 طلاب بكفر الشيخ على مراكز متقدمة في معرض «ايسف» (صور) مي فاروق: عدوية نجم الأغنية الشعبية وأستمع للمهرجانات الجمعية الفلكية بجدة: بدء الاعتدال الربيعي فلكيا الخميس المقبل جريشة: لهذه الأسباب تم تعييني حكم فيديو في مونديال الشباب تفاصيل جلسة رئيس الزمالك مع اللاعبين منتخب هولندا يصل إسبانيا استعدادا لمواجهة منتخبنا الأوليمبي (صور) المدن الجديدة موضوع لما جبريل في «هنا العاصمة» غدًا التحديات الثلاثة أمام الأحزاب السياسية خلال المرحلة المقبلة نشوب حريق داخل مستشفى في الدقهلية استقرار عوائد سندات الخزانة أجل 5 و10 سنوات



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إزالة «ألغام العلمين» في انتظارمؤتمر الإنقاذ.. «أرض بكر» تصلح للاستثمارات وعدم وجود خرائط يقف عائقا أمام تطهيرها.. و«خبراء» يطالبون الدول المشاركة في الحرب العالمية الثانية بدعم مصر لاسترداد أرضها

الخميس 21/مايو/2015 - 09:31 ص
تامر زين
 
أكثر من 70 عامًا مرت على انتهاء الحرب العالمية الثانية والتي تسببت فى انعزال الصحراء الغربية عن مصر، بسبب الألغام المنتشرة فى جميع مناطقها، وهو ما أعاق استثمار تلك المنطقة المهمة في مصر.

وتحاول الحكومة المصرية جاهدة لإزالة بعض الألغام، بعد أن أتمت تطهير المرحلة الأولى في مناطق الساحل الشمالي ومنطقة العلمين، فيما أعلنت وزارة التعاون الدولي أنها تستعد لبدء المرحلة الثانية من مشروع التطهير، بالتعاون مع برنامح الأمم المتحدة "الإنمائى"، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والاتحاد الأوروبي، وذلك بتمويل من قبل مصر، وبدعم قدره 13.8 مليون جنيه من الوكالة الأمريكية، و4.7 ملايين يورو من الاتحاد الأوروبى.

فيما يرى خبراء أن تكلفة إزلة الألغام بالمنطقة الصحراء الغربية، وبالأخص العلمين تكلف مليارات الدولارات، فيما تعتبر العلمين أرض بكر لكل المشروعات الاستثمارية المختلفة.

الخرائط عائق
بداية قال اللواء سامح أبو هشيمة، الخبير الإستراتيجى، أستاذ السياسة العسكرية والأمن القومى بأكاديمية ناصر سابقا، إن مشكلة الألغام بمناطق العلمين والضبعة وسيدى عبد الرحمن، تكمن فى عدم وجود خرائط توضح أماكن وجود الألغام، بالإضافة إلي مرور عشرات السنوات عليها، بجانب العوامل الطبيعية، والتى تسببت فى تغيير أماكنها.

طرق الإزالة
وأضاف "أبو هشيمة"، بأن تكلفة إزالة الألغام بمنطقة العلمين باهظة جدا على مصر وحدها، ويجب أن تشارك بها الدول المشاركة فى الحرب العالمية الثانية، لافتا إلى أن أحدث الأساليب فى تطهير مناطق الألغام، باستخدام «صورايخ فتح الثغرات»، والتى تعمل على الموجات الترددية فوق الأرض، ولكن مشكلة العلمين أنها تحتوي على نوعين من الألغام، الأول على سطح الأرض، ومن السهل التغلب عليها، أما النوع الآخر فهو تحت الأرض بمسافات كبيرة، لا تستطيع الصواريخ الوصول إليه.

التطهير اليدوي
وتابع: "إن وحدات المهندسين بالقوات المسلحة المصرية، لديها الخبرة فى تطهير مناطق الألغام، وذلك باستخدام الصواريخ أو بالتطهير اليدوى، لضمان تطهير الأرض وخلوها من الألغام.

العلمين «أرض بكر»
كما أضاف الدكتور عاطف حرز الله، الخبير الاقتصادى، أن منطقة العلمين تعتبر أرض بكر، تصلح لكل الاستثمارات، من زراعة كل المحاصيل، عن طريق المياه الجوفية، لافتًا إلى أن هذه المنطقة قريبة من الضبعة، ما يتيح استخدامها فى مجالات الطاقة النووية، لتوليد الكهرباء.

الطاقة الشمسية
وأوضح "حرز الله"، أنه يمكن استخدام أشعة الشمس في العلمين فى توليد الطاقة الشمسية، بجانب استغلال الرياح هناك، لتوليد طاقة الرياح لتوليد الكهرباء، مشيرا إلى أن قرب مناطق العلمين من منطقة الساحل الشمالى، يتيح لها إمكانية تحولها إلى أكبر قرية سياحية فى مصر، لجذب السياحة الخارجية.

مؤتمر دولى للألغام
ومن جانبه طالب الدكتور حسن وجيه، أستاذ التفاوض الدولى، بعقد مؤتمر دولي للدول المشاركة في الحرب العالمية الثانية لإزالة الألغام، بالإضافة إلى تكثيف الجهود الخارجية، لشرح تضرر مصر من وجود الألغام، بجانب الاستعانة من تجربة اليونان فى إزالة ألغام الحرب.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات