رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. "الصحراوي" ميلاد زعيم إرهابي جديد بأفريقيا.. خريج جامعة "منتوري" الجزائرية.. قيادي بجبهة "البوليساريو".. يجيد 3 لغات.. أعلن مقتله في 2013 وبايع "داعش" العام الجاري

18 حجم الخط

عدنان أبو الوليد الصحراوي، أحد أهم الإرهابيين المطلوبين للأجهزة الأمنية في شمال أفريقيا، يقدم نفسه كرئيس لـ«مجلس شورى حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا» تارة، و«المتحدث باسم الحركة» تارة أخرى، وأخيرا أمير للحركة عقب إعلانه مبايعته لأبو بكر البغداد زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".


1-حياته
أبو وليد الصحراوي، هو لحبيب عبدي سعيد، المعروف بالإدريسي لحبيب، من مواليد مدينة العيون أحد أهم مدن الصحراء المغربية المتنازع عليه، التحق بمخيمات اللاجئين في بداية التسعينيات، درس بالجزائر حيث تحصل على الليسانس في علم الاجتماع من جامعة منتوري بمدينة قسطنطينة، ويتحدث 3 لغات.

كان أحد أهم قيادات جبهة البوليساريو التي تناضل من أجل استقلال الصحراء المغربية عن حكم الملك محمد السادس، وكان مسئول‮ا ‬في‮ ‬منظمة اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي‮ ‬الذهب‮ ‬المقرب من الجبهة البوليساريو الانفصالية.

2-الظهور الأول
كان الظهور الأول لأبو وليد الصحراوي في أكتوبر 2011، بعدما تبني تنظيم «حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا»، خطف 3 مواطنين أوروبيين بمخيمات جبهة البوليساريو في تندوف جنوب غربي الجزائر.

3- بيعة القاعدة
وحتى مايو 2012 لم تكن تدرك أي جهة أمنية لأي فكر جهادي تتبع «حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا»، ثم خرج أبو وليد الصحراوي ليكشف لأول مرة عن أن نهجه «حركة التوحيد والجهاد» لا يختلف عن تنظيم «القاعدة»، والتي أكدت على اتباع نهج أمير القاعدة أيمن الظواهري.


4-سجل حافل من الجرائم
وفي أبريل 2012 طالب الصحراوي، كمتحدث باسم تنظيم «حركة التوحيد والجهاد» بفدية قيمتها 30 مليون يورو للإفراج عن الرهائن.

وطالب بفدية أخرى قيمتها 15 مليون يورو، وإطلاق سراح سجناء، للإفراج عن 7 دبلوماسيين اختطفتهم من غاوو بشمال مالي.

‬و‮يعتبر الصحراوي، أيضا المسئول المباشر عن‮ ‬اعتداء تمنراست جنوب الجزائر الذي‮ ‬نفذ بسيارة مفخخة في‮ ‬الثالث من مارس‮ 2012  ،‮ ‬وخلف أزيد من‮ ‬23‭ ‬جريجا‮‬.

والصحراوي أيضا من أعلن إعدام الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي بعد خطفه من قنصلية بلاده في غاو إحدى أكبر مدن شمال مالي.

5-شائعة مقتله
وفي يونيو 2013 قال الجيش الجزائري، إنه قتل أبو الوليد الصحراوي ومرافق له واعتقل ثمانية آخرين من الحركة نفسها جنوب غرب مدينة رفان الواقعة بالقرب من الحدود مع مالي، إلا أن ظهوره في أغسطس من نفس العام جاء ليكذب روايات الجيش الجزائري بقتله.

6-تأسيس المرابطين
وفي 20 أغسطس 2013، أعلنت جماعة «الملثمون»، التي يقودها الجزائري «المختار بلمختار» المكنى خالد أبو العباس والمعروف بلقبه «بلعور» عن حل نفسها وانصهارها مع جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا التي يقودها الأزوادي أحمد ولد عامر» المكنى «أحمد التلمسي»، في تنظيم جديد تحت اسم «المرابطون».

7-بيعة «داعش»
وعقبه إعلانه أميرا على جماعة «المرابطون» أعلن عدنان أبو الوليد الصحراوي، في 15 مايو «مبايعة» الجماعة لأبو بكر البغدادي زعيم «داعش»، وفق ما ورد في تسجيل صوتي بثته مواقع «جهادية».

وقال الصحراوي الذي كان «أمير» مجلس شورى تنظيم «التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا» قبل انضوائه تحت راية «المرابطون»: «تعلن جماعة المرابطون بيعتها لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبو بكر البغدادي، لزوم الجماعة ونبذ الفرقة والاختلاف».

8- اختطاف ضابط روماني
واليوم أعلنت جماعة "المرابطون" الجهادية أنها تحتجز رومانيا كانت قد اختطفته في بوركينا فاسو في أبريل الماضي".

ونشرت وكالة الأخبار الموريتانية مساء أمس الإثنين تسجيلا صوتيا منسوبا لمتحدث باسم أمير "المرابطون"، يدعو الحكومة الرومانية إلى "إيلاء عناية واهتمام جاد لملف المفاوضات الخاص بالرهينة المحتجز" لدى الجماعة.
الجريدة الرسمية