السفير السوداني يستقبل "الصادق المهدي" أبرز معارضي البشير
في خطوة مفاجئة، استقبل السفير السوداني بالقاهرة عبد المحمود عبد الحليم، رئيس حزب الأمة المعارض الصادق المهدي.
أكد سفير السودان بالقاهرة لـ "فيتو"، أن استقبال الصادق المهدي جاء من أجل استخراج جواز سفر خاص به، مؤكدا أن السفارة السودانية لجميع السودانيين، بغض النظر عن خلفياتهم السياسية.
وأضاف عبد الحليم، أنه تمت مناقشة عودة رئيس حزب الأمة السوداني المعارض إلى الخرطوم، ضمن الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمر البشير مع أطياف القوى المعارضة، موضحا أن الصادق المهدي لم يرد على العودة بشكل صريح.
وشدد السفير السوداني بالقاهرة، على أنه كسفير للخرطوم بالقاهرة جاء لقاؤه وترحيبه بالصادق المهدي عبر تنسيق بين السفارة السودانية والرئاسة السودانية.
وقال عبد الحليم: "إنه لا يوجد خلو في خصومة، ولا عنف سياسي، وننفذ البرنامج الانتخابي للرئيس البشير، الذي يهدف إلى لم الشمل والحوار والوطني، ونخلص هذه الدعوة للحوار لبناء السودان".
وأكد على أن الرئيس البشير لا يهدف إلى إقصاء أحد في السودان، ولا يسعى إلى احتكار السلطة بل يسعى إلى لم الشمل الوطني، ليتجنب السودان ما يحدث في الإقليم من صراعات.
ويعد رئيس حزب الأمة السوداني، أحد أركان الحكومة السودانية الحالية الذي يمثله نجله العقيد عبد الرحمن الصادق، مساعد رئيس الجمهورية السوداني، الذي يقود محاولة للوساطة بين الحكومة ووالده لعودته للسودان مرة أخرى.
وأضاف عبد الحليم، أنه تمت مناقشة عودة رئيس حزب الأمة السوداني المعارض إلى الخرطوم، ضمن الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمر البشير مع أطياف القوى المعارضة، موضحا أن الصادق المهدي لم يرد على العودة بشكل صريح.
وشدد السفير السوداني بالقاهرة، على أنه كسفير للخرطوم بالقاهرة جاء لقاؤه وترحيبه بالصادق المهدي عبر تنسيق بين السفارة السودانية والرئاسة السودانية.
وقال عبد الحليم: "إنه لا يوجد خلو في خصومة، ولا عنف سياسي، وننفذ البرنامج الانتخابي للرئيس البشير، الذي يهدف إلى لم الشمل والحوار والوطني، ونخلص هذه الدعوة للحوار لبناء السودان".
وأكد على أن الرئيس البشير لا يهدف إلى إقصاء أحد في السودان، ولا يسعى إلى احتكار السلطة بل يسعى إلى لم الشمل الوطني، ليتجنب السودان ما يحدث في الإقليم من صراعات.
ويعد رئيس حزب الأمة السوداني، أحد أركان الحكومة السودانية الحالية الذي يمثله نجله العقيد عبد الرحمن الصادق، مساعد رئيس الجمهورية السوداني، الذي يقود محاولة للوساطة بين الحكومة ووالده لعودته للسودان مرة أخرى.
