رئيس التحرير
عصام كامل

10 معلومات لا تعرفها عن «رياض الهمشري».. قضية تزوير وراء هجرته للبنان.. أوصى بألا يدفن في مصر.. وأشادت به أم كلثوم وعبد الوهاب.. تعاون مع كبار مطربى التسعينيات.. وزادت شهرته مع «الهضبة&

18 حجم الخط

"رياض الهمشرى".. اسم يعنى الكثير في عالم الفن، موهبته المتميزة لفتت انتباه عمالقة الطرب الشرقى الأصيل، ولحن لكبار المطربين في التسعينيات ممن حفروا اسمهم بحروف من نور في تاريخ الغناء في مصر والعالم العربى.

ورغم أنه قدم ألحانا خالدة، وأعطى بلا حدود إلا أنه شعر أنه لم يقدر ولم يحظ بالاهتمام الكافى بل تعرض لظلم كبير وظل يشعر دائمًا بأنه ملحن طرد من جنة الحياة، رغم أنه لم يبخل على الجميع بها من خلال ألحانه الجميلة، وفى ذكرى وفاته في 7 مايو 2007، نتيجة أزمة قلبية، نتعرف على أهم المعلومات عنه.

ولد "الهمشري" 9 نوفمبر 1958، وبدأ مشواره الفنى في السادسة من عمره عام 1964، وكان عمه الملحن صلاح الهمشرى هو من دعمه حتى التحق باختبارات الإذاعة ونجح بها.

دعم كوكب الشرق

كان الهمشرى موهبة فذة لفتت نظر كبار الفنانين، ولاقى دعمًا كبيرًا من كوكب الشرق أم كلثوم وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وكانت أول أغنية يقدمها هي أغنية "الورد جميل" للشيخ زكريا أحمد، والتي ألقاها لأول مرة من خلال برنامج "جرب حظك" مع الإذاعى الراحل طاهر أبو زيد.

الهمشري والهضبة

قدم مجموعة كبيرة من الأغنيات الناجحة لكبار نجوم التسعينيات، وعلى رأسهم "عمرو دياب، محمد فؤاد، سميرة سعيد، شيرين، أنغام، ديانا حداد، إيهاب توفيق، مدحت صالح، محمد الحلو، محمد منير".

اتهام بالتزوير

تعرض قبل رحيله بسنوات قليلة إلى أزمة نفسية كبيرة، بعد أن رفعت عليه دعوى نسب من امرأة تدعى ليلى إسكندر، وحكمت عليه محكمة جنايات القاهرة بالأشغال الشاقة ثلاث سنوات لاتهامه بالتزوير.

بعد هذه الواقعة، شعر "الهمشرى" أنه ظلم ظلمًا شديدًا وغادر البلاد على أثر هذه القضية، واستقر بالعاصمة اللبنانية بيروت، وطلب في وصيته ألا يدفن في بلده مصر بسبب إحساسه الشديد بأنه ظلم من بلده، لكن زوجته وعددا من زملائه في الوسط الفنى لم يقبلوا وصيته ونقلوا جثمانه إلى مصر.

قالوا عنه:

قال عنه الموسيقار محمد عبد الوهاب: "صوته دمه خفيف وراكب على المقام وطاقته كبيرة".

عبر الموسيقار فريد الأطرش عن سعادته به، وبموهبته وقدرته على أداء ألحانه بطريقة متميزة وقال عنه: " لم أسمع أحدًا ردد لحنًا من ألحانى من قبل مثل رياض.

وأشاد به أيضًا الموسيقار كمال الطويل قائلًا "رياض به عصرية هذا الزمن فهو ابن جيله وفى نفس الوقت تلمح فيه تواصلا مع جيلنا".

أما الغواص في بحر النغم الموسيقار عمار الشريعى فكان رأيه: "رياض ملحن بيذاكر كويس هو يعشق التجريب وهو ده الفنان الصح لأن الفن تجريب لو فتشنا في أعماله حنلاقى كل أغنية بعيدة خالص عن التانية مثل بعت لى نظرة وناري نارين".
الجريدة الرسمية