بالفيديو والصور.. «الواحات» أرض المليون نخلة.. تنافس الدول المنتجة للتمور.. أكبر مورد لـ«السعف» في احتفالات الأقباط.. العود يتجاوز 13 جنيهًا خارج المدينة.. ويوزع مجانا على أبناء ال
تشتهر واحات الوادي الجديد بزراعة النخيل، والذي وصل عدده إلى مليون و700 ألف نخلة حسب الإحصائية الأخيرة التي أوردتها مديرية الزراعة بالوادي الجديد.
محصول إستراتيجي
ويعتبر محصول التمر، المحصول الإستراتيجي الأول الذي تتميز به الواحات، بل إنها تنافس به عددا من الدول العربية الأخرى مثل العراق والمغرب والسعودية حيث تنتج تلك الدول أجود أنواع التمور نظرا لبيئة تلك المناطق المشابهة بدرجة كبيرة لبيئة الواحات.
وقال أحد أبناء محافظة الوادي الجديد، "إن النخيل له فوائد كثيرة وذكر في القرآن أكثر، من مرة كما أنها عنصر غذائي متكامل فهي مصدر الرزق الأول بعد الله لمزارعي الوادي الجديد وموسم النخيل يرتبط بعدة مناسبات بالواحات، حيث إن أغلب العائلات تحتفل بزفاف أبنائها في تلك الفترة خصوصا بعد بيع المحصول".
«حد السعف»
وأضاف أن «حد السعف» الذي يحتفل به الأقباط اليوم الأحد يتخذ من سعف النخيل رمزا لاحتفالاته، وتمتلئ الكنائس في هذا اليوم بالورد وأغصان الزيتون وسعف النخيل، وتتزين بالأغصان على شكل صلبان، وبالشموع الموقدة، احتفالا بذكرى دخول السيد المسيح مدينة القدس، ويستمتع الأطفال في أثناء الاحتفال بهذا العيد، من خلال استخدامهم السعف في صنع الحلي والساعات والصلبان، ويبتكرون أشكالا كالورود المتداخلة والتيجان، والساعات".
وأشار سليمان أن سعف النخيل في الواحات لا يباع عكس المحافظات الأخرى، التي لا يتوفر بها النخيل وتزدهر بها تجارته بشكل كبير، لأن أشجار النخيل بالواحات متوفرة بكثرة، حتى أنها موجودة أمام البيوت وبجوار المصالح الحكومية وأغلبها ينمو تلقائيا لذلك لا يتم بيع السعف مضيفا أن أغلب البيوت بالواحات بها على الأقل نخلة.
التجارة بالسعف
وأشار إلى أن استعدادات العيد تبدأ بتقطيع قلب النخيل وبعض العائلات القبطية ترسل السعف إلى أقاربهم في المحافظات الأخرى، كما أن بعض المزارعين بالواحات يبيعونه للتجار بالمحافظات لبيعه خارج الكنائس باعتباره موسما حيث يتجاوز عود السعف المضفور 13 جنيهًا، وغير المضفور 7 أو 8 جنيهات.
وأضاف سليمان أن هذه الأيام تعتبر موسما مضيفا أن عددا كبيرا من المزارعين يلجأون إلى قطع السعف وبيعه خارج المحافظة بأسعار مرتفعة، خاصة أن هذا التوقيت من شهر أبريل يبدأ النخيل في الطرح ويبدأ معه السعف بالنمو.
