تفاصيل زيارة 6400 قبطي للقدس احتفالًا بـ«أسبوع الآلام».. البابا شنودة منع زيارة الأقباط للأراضي المقدسة في ظل الاحتلال.. «تواضروس»: موقفنا لم يتغير.. والكنيستان الإنجيلية والكاثولي
تتجدد أزمة سفر الأقباط إلى القدس في شهر أبريل من كل عام، وهى المناسبة التي ينتهزها الأقباط للتكفير عن ذنوب العام ضاربين بقرار الكنيسة بمنع السفر للقدس عرض الحائط.
نسبة المسافرين
وبحسب مصادر أمنية أكدت أن عدد المسافرين هذا العام يقدر بحوالى 6400 قبطي من أجل الحج إلى القدس، ويأتى ذلك بأقل من 40 % عن العام الماضى، حيث كان عدد المسافرين آنذاك 10 آلاف مسيحي.
وأوضحت المصادر بأنه مُنذ اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل تُعد هذه هي الرحلة الثانية التي تضم أقباط من القاهرة إلى تل أبيب.
موقف البابا شنودة
وكان البابا شنودة "الراحل" حذر المسيحيين من السفر إلى القدس لزيارة المقدسات المسيحية، معتبرًا أن ذلك نوع من أنواع التطبيع مع إسرائيل.
وبعد وفاة البابا شنودة سافرت مجموعات من المواطنين المسيحيين إلى القدس لزيارة البقاع المقدسة في 2012.
موقف البابا تواضرس
وأكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أن موقف الكنيسة من سفر المسيحيين للقدس لم يتغير وأنها مازالت رافضة لسفرهم إلى القدس، وهى تحت عباءة إسرائيل، معتبرا أنه أمر "خاطئ ومرفوض" وتوعد بمعاقبة المخالفين "بالحرمان" من سر تناول جسد ودم السيد المسيح عقب القداس الإلهى، ويعد ذلك أقصى العقوبات في الدين المسيحى.
وتابع قداسة البابا: قائلًا: "لا تغيير في موقف الكنيسة في ذلك الموضوع منذ عهد البابا الراحل شنودة الثالث، ولا علاقة لنا بالكنائس التي تسمح بالسفر".
حرية شخصية
وقال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذوكسية: «إن موقفنا واضح من زيارة القدس، بعدم السماح للأقباط بزيارتها، وعدم دخولها إلا مع إخواننا المسلمين، وهذا من الثوابت الوطنية الراسخة للكنيسة القبطية».
وأضاف القس رفعت فكري، رئيس مجلس الإعلام والنشر بالكنيسة الإنجيلية بمصر، إن سفر المسيحيين للقدس لزيارة قبر المسيح وأماكن سيره وحياته هي حرية شخصية، مُضيفًا أن الكنيسة الإنجيلية لا تتدخل في الحرية الشخصية لمن ينتمون إليها، مؤكدًا أن زيارة الأماكن المقدسة لا علاقة لها بالتطبيع، بل أن الزيارة موجهه أساسا للتبارك بالأماكن المقدسة في القدس من أديرة وكنائس، ويتضح دورها في تعزيز التعاون الإسلامي المسيحى بعد أن تضاءل بالمنطقة العربية.
وقال الأب رفيق جريش، مدير المركز الصحفى للكنيسة الكاثوليكية في مصر: «إن الطائفة الكاثوليكية ليس لديها أي مانع لحج الأقباط في القدس رغم اعتراض البابا الراحل شنودة الثالث»، موضحًا أن إسرائيل لا تقبل أعمارًا صغيرة أو شبابًا للحج ويتم قبول من تخطوا سن الـ٥٠ عاما.
