ننشر رسالة مطران الكاثوليك اللاتين لرعيته في عيد القيامة
هنأ المطران عادل زكي، النائب الرسولي للكاثوليك اللاتين في الإسكندرية، الأقباط بقدوم عيد القيامة المجيد، وخاصة رعيته بمصر.
وقال مطران اللاتين في رسالته بمناسبة عيد القيامة: إن الفصح هو عيد الحياة، عيد النصر، قام المسيح من الأموات وارتفع ليرفعنا نحن؛ ولفت إلى أن عيد الفصح لا يتوقف عند الاحتفال بالحدث العجيب «القيامة»، وأنما يكشف أبعاد الإلهية.
وأضاف في رسالته، أن الرسل كانوا ينتظرون القيامة كحادث هام، حادث عز ومجد، يعود فيه كل شيء إلى نصابه الأبرار يكافَؤون والأشرار يخفقون ثم يُعزلون ويُعاقبون، إلى أن يُهزم الشر ويزول.
وتابع: "إن الرسل رأوا في يسوع أنه لم يشقّ طريق النصر ولم ينتهز حركة شعبية تدعمه لتغيير نظام السلطة في المدينة المقدسة؛ ولم يفرض نفسه مستعينا بالملائكة، أو حتى بصنع بعض الآيات، لا بل المعجزات المذهلة".
وأكد أن "الجوهر الإلهى يعلمنا المحبة الخالية من المصالح، ولا تكتفى باحترام الآخر بل وتتضامن معه بعيدًا عن الأهواء السلطوية"
وأردف أن "القيامة ليست مجرّد ضربة حظ، لا علاقة لها بالحياة؛ إنما المسيح دخل شركه مع الإنسان للعبور به في بوتقة النار المطهّرة؛ مشيرًا إلى ضرروة تبنى فضيلة المحبة والعطاء".
وأوضح أن رسالة الفصح هي" الخلاص"، والقبر المفتوح يشير إلى أن الله فتح لنا بابا لن يُغلق، ومريم المجدلية تعلّمنا أن الغفران أقوى من الخطيئة وأن المحبّة أقوى من الموت.
واختتم رسالته قائلا: "إن إسراع بطرس ويوحنا تلميذا المسيح نحو القبر، تعبّران عن الرغبة القوية ومحبتهم، وتلك المحبة والإيمان هي أعظم هدية لنا".
