رئيس التحرير
عصام كامل

في الذكرى 87 لتأسيسها.. «سقوط جماعة الإخوان الإرهابية».. «النجار»: ينتظرها مستقبل بائس وتدهورت سياسيًا.. «عيد»: النمو الاقتصادى يحدد مصير «الإخوان».. «البش

18 حجم الخط

تحتفل جماعة الإخوان الإرهابية، بالذكرى الـ87 على تأسيسها، وتثار كثيرا من الأسئلة بشأن مستقبل الجماعة، خاصة بعد خروجها من الحكم، ثم حكم حظرها، وصداماتها الدامية مع الدولة.


مستقبل بائس
وقال هشام النجار، الباحث في شئون الحركات والجماعات الإسلامية، إن الجماعة ينتظرها مستقبل بائس، خاصة في ظل المعطيات الحالية، منوها إلى أن الجماعة لم تشهد تدهورًا في الأداء والممارسة، مثلما تشهده حاليًا، لافتا إلى أن تحركات الجماعة، التي تدخل في باب خداع الخصم السياسي، لتفادى الضربات الموجعة، ما هي إلا محاولات للبقاء في المشهد السياسي.

إقصاء الجماعة
وأضاف "النجار"، في تصريحاته الخاصة لـ "فيتو"، أن الخيارات الانفصالية الأحادية من الإخوان، عزلتها عن الساحة، وكان مردودها عنيفًا على الإخوان، لافتا إلى أن إقصاء الجماعة، كان بسبب خياراتها الإقصائية الأحادية، فهم يسيرون وفقا لمنهج "إما نحن أو أنتم، منوها إلى أن قطاعًا من الشعب والتيارات السياسية، اختاروا السير بدون الإخوان.

مواجهة أفكار الإخوان
فيما قال سامح عيد، المنشق عن جماعة الإخوان، والباحث في شئون الحركات والجماعات الإسلامية، إن جماعة الإخوان، لا تزال موجودة في أكثر من 80 دولة، لافتا إلى وجودهم في مصر كأفراد، وأنه من غير المقبول أن نقول إن الإخوان انتهوا تماما من المشهد السياسي.

وأشار "عيد"، في تصريحاته الخاصة لـ "فيتو"، إلى أن مستقبل الإخوان في مصر، يتوقف على قدرة النخب المصرية الثقافية والاجتماعية والدينية، على عمل عزلة فكرية للأجيال القادمة من أفكار الإخوان، بجانب قدرة الأنظمة على صنع نمو اقتصادي كبير وتخطى التحديات التي تواجهها مصر وشعبها على كافة الأصعدة، مؤكدا أنه إذا لم يتم هذا، فإن الإخوان سيعودون مرة أخرى إلى المشهد.

مجرد ظاهرة إلكترونية
وقال طارق البشبيشي، القيادي الإخواني المنشق، والقيادي بتيار مصر رائدة التنوير، إنه يتوقع بعد87 عاما من تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية، ضمور فكرتها واستمرار انحسار التعاطف معها، خاصة بعد أن فقد الشعب ثقته فيهم، وعلم جيدا، أنهم الأكثر خطرا على هوية الوطن وتماسكه.

وأضاف في تصريحاته الخاصة لـ "فيتو"، أن الجماعة الآن ظاهرة إلكترونية وإعلامية "جزيرية"، خاصة بعد أن اختارت عداوة المجتمع، وأتوقع في المستقبل القريب هزيمة منكرة للإخوان في ظل وحدة المجتمع المصرى.

مستقبل ملبد بالغيوم
وفي نفس السياق قال الشيخ عوض الحطاب، الجهادي السابق والباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن مستقبل الإخوان في الذكرى الـ87 لتأسيس الجماعة، ملبد بالغيوم، خاصة بعد الرفض الشعبي الكبير للجماعة عقب تعاون قياداتها مع أعداء الوطن.

لا مستقبل لهم
وقال السعيد مرسي، الباحث في شئون تيار الإسلام السياسي: إن الإخوان، لا مستقبل لهم في مصر منذ ثورة 30 يونيو، منوها إلى أنه سيتم محوهم من التاريخ تماما، خاصة بعد أن عرفهم الشعب على حقيقتهم.

وأشار "مرسي"، في تصريحاته الخاصة لـ "فيتو"، أنه لا يتعجب من سقوط الإخوان بعد 87 عاما، من تأسيس الجماعة، وأنه يستنكر استمرارهم طوال هذه المدة بالمشاركة في الحياة السياسية، خاصة في ظل غشهم وخداعهم وتزويرهم واستغلالهم للدين أسوأ استغلال.

الشعب يفقد الثقة فيها
في نفس الاتجاه، قال ياسر فراويلة، المنشق عن الجماعة الإسلامية، إن جماعة الإخوان الإرهابية، ليس لها أي مستقبل سياسي ولا دعوي في مصر، خاصة بعدما بعد ما فعلوه في الشارع المصري، منذ عزلهم من قبل الشعب في ثورة 30 يونيو.

وأضاف "فراويلة"، في تصريحاته الخاصة لـ "فيتو"، أن الإخوان، قتلوا كل صلة لهم بالشارع المصري، وليس لهم الآن سوى ذكريات سوداء من الإرهاب والخيانة.
الجريدة الرسمية