رئيس التحرير
عصام كامل

القوى السياسية تهاجم «الإرهابية» في ذكرى تأسيسها.. إسلام الكتاتني: الجماعة ماتت في ثورة يونيو.. «الوفد»: تنتظر مستقبلا مظلما.. السادات: وصمة عار في تاريخ الأمة.. ونعيم: 87 عاما من

18 حجم الخط

في الذكرى الـ 87 لتأسيس جماعة الإخوان الإرهابية، في الإسماعيلية عام 1928 على يد حسن البنا، اتفقت القوى السياسية والإسلامية على ضياع تاريخ الإخوان بعد أن أصبحت جماعة ظلامية، ولا مكان لها ولا تأثير نتيجة أفعالها التي لم تحصد بها سوى الكره من كل أطياف الشعب.


الجماعة ماتت
وأكد إسلام الكتاتنى، القيادى الإخوانى المنشق عن جماعة الإخوان، أن الجماعة نشأت في 1928 وماتت في 30 يونيو 2013 وكانت الجماعة تكتسب تعاطف العديد من ابناء الشعب المصرى، نتيجة ما كان يروجه الإخوان من تعرضهم للتعذيب والتنكيل بهم إلا أنها بعد ثورة 2013، اكتسبت عداء وكراهية الشعب المصرى ولم يتبق لها إلا التنظيم الدولى.

وقال الكتاتنى في تصريح خاص لـ"فيتو": "إن التنظيم الدولى يصارع الموت وهذا يحتاج ما بين 20 إلى 30 سنة ليعودوا للساحة السياسية من جديد في ظل الخلل الذي أصاب الجماعات والانشقاقات في الأردن والكويت وتونس ومصر وبالتالى هناك ثورة ستظهر داخل الجماعة ضد كوادرها المحرضة على العنف وسيكون مستقبلها إلى الزوال".

إقصاء الغير
وأضاف محمد الحنفي أبو العينين، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشورى السابق، أن ما وصلت إليه جماعة الإخوان الإرهابية، من حالة الكراهية غير المسبوقة التي تتعرض لها في كل مكان في مصر، جاء بسبب السياسة الانتهازية، وإقصاء الغير التي تعتمد عليه أدبيات الجماعة.

وقال: " إن حالة الضعف والتلاشي التي تضرب الجماعة حاليا، تشير بوضوح إلى المستقبل المظلم الذي ينتظرها، وإنها ستصبح جزءا من التاريخ في الفترة المقبلة، وأصبحت كذلك بالفعل".

وصمة عار
وأكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات، أن ذكرى تأسيس جماعة الإخوان، هي ذكرى سوداء لزرع العنف باستخدام الدين، وبالتالى هذه الجماعة وتأسيسها كان وصمة عار بدليل ما تمارسه من عنف وإرهاب وإزهاق لأرواح الأبرياء لتحقيق أطماعهم في السلطة.

وقال السادات: " إن مستقبل هذه الجماعة بعد مرور 87 عاما على تأسيسها هو مستقبل غامض وصعب التكهن به وإذا لم تقدم الجماعة اعتذارا للشعب المصرى والتفرغ للدعوة والبعد عن السياسة لن يكون لها أي مستقبل في مصر حتى تتخلص الجماعة من الأفكار الظلامية والجهل اللذين تعانينهما".

87 عاما من الفشل
وأكد الشيخ نبيل نعيم، مؤسس جماعة الجهاد في مصر، أن مرور أكثر من 87 عاما على تأسيس جماعة الإخوان هي 87 عاما من الفشل والتآمر مع المخابرات الأمريكية والأجنبية، من أجل إسقاط الدول الإسلامية والعربية، لأن أهدافها هلامية لا علاقة لها بالواقع واكتشف الشعب حقيقتها في عام ومتاجرتها بالدين ولذلك ضعفت شوكتها.

وقال نعيم: "إن مستقبل الإخوان أسود وسوف تتلاشى الجماعة مثلما تلاشت حركات عديدة من التاريخ الإسلامي "، وأضاف: "ومن هنا نجد أن جماعة الإخوان ستزول خلال السنوات القليلة القادمة بعد أن انهار مركز قوتها وهى الجماعة في مصر والتي يرفضها الشعب المصرى".

إخوان بلا مستقبل
ووجه محمد راعي، أمين تنظيم حزب الحركة الشعبية العربية تمرد - تحت التأسيس - رسالة إلى جماعة الإخوان الإرهابية في ذكرى تأسيسها اليوم قائلا: "خططتم 87 عاما للوصول للحكم وحصدتم في النهاية كره الشعب".

وأضاف أن جماعة الإخوان أصبحت بلا مستقبل؛ لأن الشعب المصري كشف كل مخططاتها التي كانت تسعى إليها، وكشف إرهابها، وأنه لن ينسى ما فعله أنصار الرئيس المعزول بالشباب وقتلهم مهما طال الزمن.

وأكد أن جماعة الإخوان ستظل منبوذة، وأن المواطنين لن يتقبلوا فكرة المصالحة معها.
الجريدة الرسمية