أبرز محاولات اغتيالات الرؤساء.. «كينيدي» يموت برصاصتين و«مشد ظهر»... «ناصر» بعد محاولة قتله في المنشية: «إذا مات جمال كلكم جمال».. اغتيال السادات «يوم النص
تتوالى محاولات اغتيال الرؤساء.. ينجو منها البعض ويُصاب الآخر، وما بين النصر والغدر «رحل السادات».. دخل السم إلى البيت الأبيض وأودى بحياة الرئيس الأمريكي «جون كينيدي»، فيما نجا الرئيس الأسبق حسني مبارك من قتله في العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا»، ووقف عبد الناصر ثابتًا بعد محاولة اغتياله في المنشية هاتفًا «إذا مات جمال فكلكم جمال»، ومؤخرًا تعرض الرئيس الأمريكي باراك إوباما لمحاولة اغتيال، يوم الإثنين الماضي، «فيتو» ترصد أبرز محاولات اغتيال الرؤساء في العالم.
«أوباما»
تعرض الرئيس الأمريكي باراك إوباما لمحاولة اغتيال، يوم الإثنين الماضي، عن طريق إرسال مظروف موجها إلى البيت الأبيض، وتم التأكد من احتواء المظروف على مادة «السيانيد» السامة، وقال «بريان ليري»، المتحدث باسم الشرطة السرية الأمريكية المسئولة عن أمن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الاختبارات المعملية التي تم إجراؤها، أمس الثلاثاء، أكدت احتواء الرسالة على مادة «السيانيد» السامة.«مبارك»
وتعرض الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى العديد من محاولات اغتيال فاشلة، ومن أشهرها محاولة اغتياله في «أديس أبابا» أثناء زيارته للعاصمة الإثيوبية، عام 1995، على يد «حسين شميط»، أحد قيادات الجماعة الإسلامية.وقال شميط بعد عودته لمصر عقب ثورة 25 يناير أنه يحمد الله على عدم نجاح محاولة الاغتيال، لأن بقاء الرئيس حتى ثورة 25 يناير 2011 أظهر للشعب المصري فسادة «ولو كانت نجحت محاولة الاغتيال لأصبح بطلا وشهيدا».
«السادات»
الرئيس الراحل أنور السادات هو الرئيس المصري الوحيد الذي لم يفلت من محاولة الاغتيال التي نفذت أثناء العرض العسكري في ذكري نصر أكتوبر عام 1981، والذي عرف باسم حادث المنصة ونفذ عملية الإغتيال مجموعة تنتمي إلى الجماعات الإسلامية وذلك إبان حملة الاعتقالات التي قام بها السادات في حق تيارات المعارضة بعد توقيع اتفاقية «كامب ديفيد» مع العدو الصهيوني.«ناصر»
كما تعرض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لعدة محاولات اغتيال فاشلة طوال فترة حكمه، من بينها محاولة إغتياله على يد جماعة الإخوان أثناء إلقائه خطاب الاحتفال بعيد الجلاء في ميدان المنشية بمحافظة الإسكندرية، في 26 من أكتوبر 1954 بعدما فوجئ الحضور بإطلاق 8 رصاصات طائشة باتجاهه دون أن تصيبه، واستمر «عبد الناصر» في سرد خطابه بعبارته الشهيرة «إذا مات جمال أو قتل فامضوا إلى الأمام فكلكم جمال عبد الناصر».رصاصتين ومشد ظهر
ومن عمليات الاغتيال الكبري في العالم تأتي واقعة اغتيال الرئيس الأمريكي «جون كينيدي»، الذي قُتل في نوفمبر 1964، بعد استهدافه موكبه أثناء زيارته لولاية تكساس التي كانت تعد إحدى الولايات المعادية لكينيدي بسبب سياسته ضد الفصل العنصري بين البيض والسود.وأثناء سير الموكب المكشوف، أطلق «لي هارفي اوسولد» رصاصتين أصابت الرئيس الأمريكي في عنقه ورأسه، ومنعه مشد للظهر كان يستخدمه من الانحناء لحماية نفسه قبل الرصاصة القاتلة، ليتم بعدها اغتيال «اوسولد» قبل محاكمته بيومين ما شكل لغزا أمام السياسيين.
