رئيس التحرير
عصام كامل

مواقف مضحكة في ليلة الزفاف.. سمر: كنت قلبوظة.. إيمان: جوزي اتخانق مع أخته علشان لابسة عريان.. إنجي: سابني ونام.. شروق: قعدت أعيط وعايزة أروح مع ماما.. ماهي: لقينا فار.. سارة: ناس رخمة دخلت معانا الشقة

18 حجم الخط

الطرحة البيضاء والفستان الأبيض حلم عمر كل البنات، حيث تحلم الفتاة منذ نعومة أظافرها بيوم زفافها والذي تتوج فيه كملكة على عرش قلب زوجها ومنزلها، وتؤسس أسرة وتنجب الأبناء وتصبح أما مسئولة، ولكن يصادف في يوم الزفاف حدوث موقف لا تنسى أبدا وتظل في الذاكرة يتناولها الأزواج لارتباطها بليلة العمر.


طرحت إحدى الصفحات النسائية عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، سؤالا على السيدات: "موقف حدث لكِ يوم فرحك ولن تنسيه أبدا؟

صينيون

قالت مروة ياسين: "أنا فرحى كان فيه صينيون كتير وهما متعودين عندهم لما بيروحوا أي فرح بيأكلوا الأول هما وصلوا القاعة الساعة ٧ بدرى جدا وطبعا عاوزين ياكلوا وطبعا محدش فاهمهم، كلمونى وأنا في الكوافير وقالولي عاوزين ناكل، يا نهارى طب أعمل إيه بعتلهم أخويا راح جبلهم أكل بسرعة وأكلوا قبل الفرح".

أنا قلبوظة

وعلقت سمر أيمن قائلة: "مقدرش أبدا أنسى اليوم ده لأن كان نفسى أكون متألقة ولكن للأسف أنا أول ما لبست الفستان قعدت أعيط عشان أنا قلبوظة وكل البنات رفيعين".

فستان عريان

وأضافت إيمان سعيد: "جوزي اتخانق مع أخته لأنها كانت لابسة فستان عريان كأنها هي العروسة، ده أنا كنت لابسة فستان بكم، وطبعا بقى ماقلكوش أنا كنت فرحانة قد إيه".

جوزي نام

وعلقت إنجى حمدى: "أنا بقى اللى حصلى ما يحصلش لأى عروسة جوزي بعد ما أخدني من الكوافير واتصورنا سابني ونام في العربية وإحنا رايحين الفرح، وأضافت مريم منير: "أنا بقى جيت أقعد على الكوشة الفستان اترفع ورجلى كلها بانت وجوزى أول ما شاف المنظر هزق أخته وقعدت تعيط وأنا زعلت عليها أوى".

ناس رخمة

وقالت نانيس سالم: "كان في ناس معزومة في الفرح ماكنتش عايزاهم ييجوا لأنهم رخمين وطبعا بقى خلونى أفكر في رخامتهم وأنا في فرحى وعروسة والمفروض أكون فرحانة بليلة العمر، وأضافت شروق شكرى: "أنا وإحنا طالعين من القاعة خلاص عشان نروح قعدت أعيط جامد وكنت عاوزة أروح مع ماما البيت وكنت خايفة جدا"، وعلقت أماني عبد الله: "بعد أما روحنا مكنتش عارفة أفك الطرحة من كتر الدبابيس روحت خليت جوزى يفكهالى وفضلنا أكتر من ساعة نفك فيها لحد ما زهق واتنرفز عليا".

نسيت الشبكة

وعلقت ألفت محمود: "المفروض إنى كنت ألبس شبكتى يوم الفرح لأنها كانت شبكة ودخلة ولكن نسيوا الشبكة في الشقة ونسيوا المفتاح جوا وأخويا اتصل بجوزى وقاله اللى حصل قاله مليش دعوة اكسر الباب"، وأضافت راندا محمد: "أما وصلنا عند البيت وإحنا لسه في الشارع راح شايلنى وطالع والبنات صحباتى واقفين ينادوا علشان أسلم عليهم وهو لوا هنا كمل بردو ولسه مش ناسيينهالى".

لقينا فار

وقالت ماهى أيمن: "لقينا فار في أوضة النوم وفضل مقضى معانا الليلة وأنا كنت مرعوبة لحسن يعضنى وأنا نايمة والصبح جوزى قعدله لحد أما موته"، وأضافت سارة سيد قائلة: "في ناس طلعوا معانا مش عارفة ليه ومش عايزين يمشوا راح جوزى مسكني من أيدي ودخلنا الأوضة وإحنا داخلين قالهم إحنا هندخل ننام لما تحبوا تمشوا ابقوا بس اقفلوا الباب وراكم كويس ودخلنا وسبناهم".
الجريدة الرسمية