رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل جديدة في «مذبحة ليبيا».. ابن عم أحد الضحايا يكشف: العمال كانوا في طريق عودتهم لمصر.. «داعش» خطفتهم على مجموعتين.. ويؤكد: «السيسي عمل الواجب الوطني».. و«محلب&#

18 حجم الخط

روى رضا صليب، ابن عم «جابر منير» أحد الضحايا الأقباط المصريين الذين تم قتلهم على يد جماعة «داعش» الإرهابية بليبيا، لـ«فيتو» تفاصيل الحادث الذى تعرض له ابن عمه قائلًا: «جابر منير يبلغ من العمر 22 عاما.. أعزب ولديه أخوان ويعمل «نقاش» في ليبيا منذ عام تقريبًا، وعندما تم اختطافه كان فى طريق عودته إلى مصر بصحبة 6 آخرين من الأقباط الذين تم ذبحهم، وعندما خرجوا من مدينة سرت بمسافة 40 كيلو استوقفتهم مجموعة من الملثمين وأنزلوهم من السيارة وسألوهم عن ديانتهم وجنسيتهم، وحينما علموا أنهم مسيحيون خطفوهم وبعد مرور 4 أيام توصلوا إلى الـ14 قبطيا الآخرين وخطفوهم أيضا».


مكالمة عاجلة
وتابع صليب قائلا: «منذ أن تم اختطاف الأقباط لم نتوصل الى أي شىء عنهم عن طريق من نعرفهم في ليبيا أو من وزارة الخارجية هنا أو هناك، ولكن جابر حين تم اختطافه أجري مكالمة هاتفية عاجلة تحدث فيها إلى عمه بالمنيا لمدة 15 ثانية فقط وأخبره أنه تم اختطافه هو و6 آخرين ووصف له ما رآه من أعلام سوداء وملابس الجماعة التى خطفتهم والسيارات التى كانوا يستقلونها وقال له إن جماعة أنصار الشريعة هى التى خطفتهم».

انتقام من المسيحيين
وأكد صليب أن خطف الأقباط المصريين بليبيا عملية مخططة وليست عشوائية وهدفها إشعال الفتنة الطائفية فى مصر، واصفًا العملية الإرهابية بأنها انتقام من المسيحيين باعتبارهم أول من ساند ثورة 30 يونيو، ووقفوا ضد المخطط الدولى الإخوانى للقضاء على الدولة المصرية، وكان لهم دور كبير فى إنجاح الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

واجب واطنى
وأضاف: «اللى بيخالف داعش فى الرأى من المسلمين بيقتلوه، فما بالكم بالمسيحيين المختلفين فى دينهم؟ وكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت معزية وتدل على الوطنية وإصراره على القصاص للضحايا»، مؤكدًا أن التحركات المصرية والضربات الجوية التى قامت بها مصر ضد داعش في ليبيا مكملة لتعزيتنا، وهى واجب وطنى علي الرئيس والدولة نشكره عليه، لأن الوطنية المصرية تقتضى ذلك خاصة أننا لأول مرة نرى مثل هذه الحوادث فى مصر.

محلب لم يزرنا
وعن زيارة المهندس إبراهيم محلب لأهالى الضحايا بالمنيا.. قال «صليب»: إن رئيس الوزراء لم يزر كافة أهالى الضحايا ولكنه توجه إلى قرية «العور» التابعة لمركز سمالوط لأن 13 قتيلا من الأقباط كانوا من هذه القرية، ولكنه لم يزر باقى أهالى الشهداء.

لسنا فى حاجة لوقفات احتجاجية
وأشار إلى أن المنيا لم تشهد خروج أى مظاهرات أو وقفات احتجاجية ولم يعد لها قيمة، وكنا نقوم بها منذ خطف الأقباط كي نحث الدولة ووزارة الخارجية على التحرك، ولكننا الآن نعلم أن أبناءنا انتقلوا للأمجاد السماوية ويسكنون فى مكان أفضل عند ربهم ولا داعي للوقفات والتظاهرات.

التعويض لا يكفي
وعن تعويضات الحكومة لأهالى الضحايا، أكد صليب أنهم لم يحصلوا على أى تعويض حتى الآن، لافتًا إلى أنهم لا يرغبون بتعويضات، قائلا: «مهما كان المبلغ لن يكفى ساعة واحدة من حياة الشهداء، ومصر لن تترك حقها والدولة أدرى بما يجب أن تقوم به لأننا ما زال لدينا عدد ضخم من المصريين بليبيا، ونسأل الله الصبر ونتمني أن يحمي الله مصر والمصريين فى كل مكان».
الجريدة الرسمية