مصر تحاصر قيادات «الإرهابية» بالإنتربول.. زهران: الإخوان عملاء لأمريكا وبريطانيا.. العزباوي: واشنطن تحاول إعادتهم إلى الحياة السياسية.. عبيد: الشرطة الدولية لا تستطيع إجبار الدول على تسليم ا
قررت لجنة حصر أموال الإخوان، التحفظ على أموال بعض قيادات الجماعة، ممن ثبت تورطهم في تمويل العمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة، وتهريب أموالهم خارج مصر بطريقة غير مشروعة.
وبموجب هذا القرار كان على مصر مخاطبة الإنتربول الدولي، بتسليم الأعضاء المطلوب ضبطهم إلى البلاد، وتنفيذ القرار بالتحفظ على أموال أعضاء ما يسمى بـ "المجلس الثوري" السائلة والمنقولة في الدول الهاربين إليها مثل قطر وتركيا وأمريكا ولندن، وسط جدل حول إمكانية استجابة تلك الدول.
عملاء لأمريكا وبريطانيا
قال الدكتور جمال زهران: "إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعتبر الإخوان جماعة إرهابية.. هناك علاقة عمالة بين الإخوان وأجهزة المخابرات في أمريكا ولندن".
وأشار زهران، إلى أن قرار وضع تلك العناصر الإخوانية على قائمة الإنتربول الدولي واجب النفاذ، ويتضح منه أن تلك الجماعة إرهابية، مؤكدا أنه يجب على كل الدول التي تسعى إلى مساندة مصر في الفترة الحالية، تسليم المجرمين لمحاكمتهم فيما هو منسوب إليهم من تهم.
أداة للضغط
وأضاف يسري العزباوي، أستاذ العلوم السياسية: "لا أعتقد أن تقوم أمريكا بتسليم الإخوان الموجودين هناك؛ لأنها تعتبرهم أداة للضغط على الحكومة المصرية من أجل عودتهم للمشاركة في الحياة السياسية".
وأكد أن الولايات المتحدة لم تدرج الإخوان ضمن المنظمات الإرهابية، مشيرا إلى أنها تسعى دائما إلى تحقيق مصالح إسرائيل.
لاجئون سياسيون
وأكد حسن عبيد، الخبير السياسي، أن الإنتربول الدولي لا يستطيع إجبار دول كأمريكا ولندن وتركيا وقطر، على تسليم من لديهم من قيادات؛ لأنهم يعتبرونهم لاجئين سياسيين.
وأشار إلى أن عدم وجود مواد بالقانون الدولي تجبر دولة على تسليم لاجئين، فضلا عن أن استرداد وتسليم المجرمين الهاربين بين الدول مسألة معقدة في القانون الدولي.
