رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. أحد الأقباط الناجين يروي تفاصيل اختطاف زملائه بليبيا

18 حجم الخط

أكد عادل يعقوب حنا "أحد الناجين من الاختطاف في ليبيا"، أنه كُتب له عمر جديد في اليوم المشئوم، الذي تم فيه اختطاف زملائه المصريين.

وأضاف أن المرض أنقذه من مصيرهم المحتوم، وأشار إلى أنه لم يذهب مع زملائه إلى العمل بسبب المرض الشديد، وبعد تأخر أصدقائه في العودة من العمل أبلغ السلطات الليبية باختفائهم منذ عدة ساعات، ليستدل على وجودهم بأحد الأقسام التابعة للشرطة الليبية أو أحد المشافي.


وأكد أن جهودا كانت بلا جدوى حتى هدده أحد الجناة في اتصال، للتنازل عن المحضر، مشيرا إلى أنه لم يطلب أي فدية أو مبالغ مالية، مضيفا أنه بعد التحري والسؤال عن المتصل عقب اتصاله عدة مرات، علم بأنه أحد أفراد عصابات المافيا الكبرى بليبيا والمختصة بتجارة العملة.

كما ذكر أيضا، أنه حاول الحصول على مساعدة بعض الأشخاص هناك إلا أنهم رفضوا المساعدة بسبب خوفهم من تهديدات هذا الشخص، مؤكدا أنه هدده مرة أخرى للتنازل عن البلاغ أو أن يقوم بإيذائه، وقال: "لا يوجد حكومة ليبية حالية تستطيع مساعدتي للتخلص منه"، وأضاف: "على الفور قام أحد أصدقائي وهو ضابط ليبي، بمساعدتي على الهروب خارج الحدود الليبية والعودة إلى مصر".

وتابع عادل يعقوب حديثه قائلًا: "قمنا باللجوء إلى الكنيسة، وهي بدورها توجهت إلى الخارجية المصرية ولكن دون جدوى، فالخارجية تستمر بإعطاء وعودها ولكن دون اتخاذ رد فعل حقيقي".

كما ذكر أيضا، أن الشعور بالحزن على الانتهاكات المستمرة والخوف الدائم من الأوضاع هناك، هو شعور مستمر منذ حادث انفجار الكنيسة بمصراتة 2012، التي استشهد بها شقيق أحد المختطفين.
الجريدة الرسمية