الدفاع بالعرب: لماذا لم يُلقِ الضابط القبض على المتهمين قبل الجريمة؟
قال دفاع المتهمين رقمي 13 و18، في مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة بأكاديمية الشرطة، بقضية محاكمة محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و190 آخرين من الجماعة الإرهابية؛ لاتهامهم بالتحريض على اقتحام قسم شرطة العرب، بعدم مشروعية الضبط والإحضار.
فقد قال إن الضابط مجري التحريات حول الواقعة عمر عبد الرازق، ومحضره الذي حرره بتاريخ 21-7-2013، أفاد فيه بأنه وردت إليه معلومات تفيد بأن قيادات جماعة الإخوان قامت بتحريض العناصر الموالية لها بجميع المحافظات؛ للقيام بأعمال شغب لإشاعة الفوضى والبلبلة في البلاد، وأنه علم بقيام جماعة الإخوان بمحاولة توفير الأموال لشراء الأسلحة والمفرقعات والمولوتوف والخرطوش لاستخدامه، وأنه في المحضر الذي سطره لم ذكر 6 أشخاص إخوان وهم قيادات الإخوان ببورسعيد، وعاد وذكر 19 بأنهم هم من تلقوا التعليمات من الستة الأوائل، واستصدر إذنا من النيابة العامة لضبطهم وتفتيشهم ومنازلهم.
وتساءل الدفاع: لماذا لم يُلقِ الضابط القبض على المتهمين قبل وقوع الجريمة، رغم أن الإذن الصادر له قبل الجريمة وقبل فض اعتصام رابعة؟
كانت النيابة العامة قد وجهت لكل من محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان، ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي، تهم التحريض على اقتحام قسم شرطة "العرب" ببورسعيد، وقتل ضباطه وجنوده وسرقة الأسلحة الخاصة بالقسم وتهريب المحتجزين به، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة العديد من ضباط وأفراد القسم.
