"معاريف": حرب 2015 على الأبواب والاحتلال ينتظر رد "حزب الله"
قال الصحفى الإسرائيلى "عمير رفافورت": إن الجبهة الشمالية موجودة منذ وقت طويل في مرمى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وحادثة اغتيال جهاد مغنية ورجال الحرس الثوري الإيراني ليست صدفة، والسؤال الذي يرفرف في الأجواء ليس حول إمكانية رد حزب الله، وإنما "كيف ومتى يرد؟"
وأشار إلى أنه وفقًا لتقديرات الاستخبارات الإسرائيلية، فإن احتمالات نشوب حرب في 2015 باتت كبيرة، وعمومًا فإن الهجوم والاغتيال يعتبران أمرًا خطيرًا جدا من شأنه أن يؤدي إلى تدهور الجبهة الشمالية.
وأضاف أنه على أرض الواقع فإن الجبهة الشمالية تعيش وضعًا متفجرًا جدا منذ بداية العام 2014 عندما هدد حزب الله بأنه سيرد على استهداف إسرائيل لقافلة كانت تحمل السلاح على الأراضي اللبنانية، وقد نفذ بالفعل تهديده، من خلال عدة عمليات من جبهة هضبة الجولان، ومن الحدود اللبنانية أيضًا قام بها العام الماضى.
وأوضح في تقرير بصحيفة "معاريف" العبرية، أن التنظيم يواصل خسارة أعضائه الذين يُغتالون من صفوفه، وعلى رأسهم جهاد مغنية الذي خطط لعمليات دموية صعبة أخرى ضد إسرائيل في هضبة الجولان.
وذكر أن الهجوم الإسرائيلى على الأراضى السورية، أمس الأحد، جاء ليوضح أن قواعد اللعبة التي سادت في العام الماضى وحولت هضبة الجولان إلى ساحة عمليات يقوم بها التنظيم، لم تعد سارية المفعول، ورغم ذلك فإن حزب الله قد يرد بعمليات على طول الحدود، وربما أكثر من ذلك بإطلاق صواريخ أو عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.
