«الإرهابية» تكرر الدعوة لـ «انتفاضة السجون».. «الجماعة» تسعى لإشعال السجون في ذكرى ثورة يناير.. «إسماعيل»: يعيدون الفشل لكسب تأييد الخارج.. و«أبو ذكري»
تسعى جماعة الإخوان الإرهابية إلى زعزعة أمن البلاد، ونشر الفتن منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي عقب الثورة الشعبية في 30 يونيو خاصة مع تكرار فشل الفعاليات التي دعا إليها أنصار الجماعة خلال الفترة الماضية.
انتفاضة السجون
وفي هذا الإطار، فقد كشف قيادي إخواني، عن استعداد جماعة الإخوان الإرهابية لإطلاق ما يعرف باسم "انتفاضة السجون" قبل تظاهرات 25 يناير المقبلة بالتوازي مع تظاهرات ذلك اليوم، موضحا أن تلك الانتفاضة، تشمل إضرابا تاما عن الطعام داخل السجون من جانب شباب وقيادات الإخوان تعبيرا عن تأييدهم لتظاهرات الجماعة الإرهابية.
مخطط سابق
والدعوة إلى ما يسمى بـ"انتفاضة السجون" ليست الأولى في سجل الجماعة التي سبق وأن لجأت لها، حيث ظهرت هذه الفكرة في أبريل الماضي حيث دعت الجماعة سجناءها إلى الدخول في إضراب عن الطعام، والاعتصام في الزنازين والامتناع عن تلبية الزيارات أو المثول أمام قضاة التحقيق أمام النيابة العامة أو القضاء، وادعوا أن قطاعا كبيرا من المحبوسين استجابوا للدعوة وقرروا المشاركة فيما أطلقوا عليها "الانتفاضة".
وقد تبع الدعوة السابقة مطالب لأنصار الجماعة باقتحام السجون، وتكرار سيناريو 28 يناير 2011، إلا أن الواقع أثبت كذب الإدعاءات الإخوانية حيث لم تشهد السجون آثارا لما تم تسميته بـ"الانتفاضة".
تكرار للفشل
وعن تكرار الدعوة في الوقت الحالي، على الرغم من فشلها في السابق، قال الخبير الأمني، اللواء مصطفى إسماعيل مدير أمن سوهاج الأسبق، إن دعوة انتفاضة السجون التي أطلقتها الجماعة الإرهابية ما هي إلا "كلام فارغ" لن يُحدث أي تأثير.
وأضاف:"أنصار الجماعة يعتقدون أنهم سيوقفون الدنيا، وأن العالم سينتفض إذا أضرب أحدهم عن الطعام، في حين أن هذا الإجراء لن يكون له أي جدوى"، مشيرا إلى أن السجين من حقه أن يرفض تلبية زيارات ذويه، إلا أنه لا يستطيع رفض المثول للتحقيقات لأن من يفعل ذلك لن يواجه إلا بالإجبار.
أكاذيب للخارج
وتابع إسماعيل: "الجماعة تحاول ترويج الأكاذيب للتأثير على اتباعهم في الخارج، حتى يدفعوهم إلى القيام بمظاهرات أو فعاليات احتجاجية بهدف جذب الرأي العام الخارجي لأكاذيبهم"، لافتا إلى أن هذا الأمر لن يفلح خاصة وأن العالم كله أدرك خطورة الإرهاب بعد العمليات الأخيرة وبخاصة تلك التي وقعت في فرنسا.
مخططات صهيونية
ومن جانبه، أكد اللواء جمال أبو ذكري، مساعد وزير الداخلية السابق، أن الدعوة التي أطلقها الإخوان "بلا قيمة" معتبرا أن أعضاء الجماعة هم مجموعة من "المجرمين الذين يريدون تخريب البلاد".
وتابع:"لابد من القضاء على جماعة الإخوان الإرهابية الذين يحاولون بشتى الطرق، بدلًا من إغراق مصر في حالة من الفوضي لتنفيذ المخططات الصهيونية العالمية".
وأشار إلى أن الجماعة تسعى إلى إشعال الشغب في المناطق المحيطة بالسجون خلال ذكري 25 يناير، لافتا إلى أن الأمر لن يجدي لأن قوات الأمن تؤمن السجون بشكل كامل.
