رئيس التحرير
عصام كامل

مخطط «الإرهابية» لدخول البرلمان.. محامي «الجزيرة» السابق: «الإخوان» تدفع بخلاياها النائمة في الانتخابات.. «شعبان»: الجماعة لديها إمكانيات مادية وكوادر غير معروف

18 حجم الخط

الفشل ثم الفشل كان هو مصير جماعة الإخوان الإرهابية التي واجهت أزمات تناقص شعبيتها في الشارع المصري منذ عزل محمد مرسي في أعقاب ثورة 30 يونيو، الأمر الذي دفع أنصارها للقيام بأعمال العنف لإرهاب المصريين.


النفور الشعبي
إلا أنه مع مرور الوقت ثبت أنه لم يحقق العنف للجماعة إلا مزيدا من النفور الشعبي، ما دفع قيادتها إلى البحث عن طرق أخرى يمكن بها محاربة المصريين، وآخر هذه الطرق كانت التدبير للالتحاق بالبرلمان المقبل بهدف تعطيل أي خطوة من شأنها تحقيق الصالح لمصر.

وقال فرج فتحي، محامي قناة الجزيرة السابق: "إن الجماعة تستعد لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، من خلال الدفع بأعضائها غير المعروفين إعلاميا، وخاصة في بعض المناطق النائية"، مؤكدا أن الجماعة رصدت مبلغًا ماليًا كبيرًا للقوائم الفردية بشكل خاص.

خلايا نائمة
وقال «فتحي»: "إن الجماعة تقوم بالدفع بخلايا نائمة وأسماء لا يحفظها الجمهور لكي تكسب بالخداع، فإذا تمكنت هذه الجماعة الإرهابية أو تابعوها من التوغل داخل البرلمان، فسيعطلون مسيرة البلاد".

وحول هذا المخطط، قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان - رئيس الحزب الاشتراكي المصري-: "إنه من الطبيعي أن تفكر جماعة الإخوان في سرقة البرلمان القادم، خاصة أنه سيكون على درجة عالية من الأهمية بالنسبة لمصر".

الإمكانيات المادية
وأضاف أن الجماعة لديها من الإمكانيات المادية والكوادر غير المعروفة ما يمكنها من تنفيذ هذا المخطط، معتبرا أن مثل هذا الأمر لا يدعو إلى الخوف؛ لأن الشعب المصري على درجة عالية من الوعي الذي يجعله قادرا على المواجهة.

وأكد شعبان، أنه لابد من القيام بالحملات التي تكشف عن المرشحين المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن الحزب الاشتراكي المصري دعا بالفعل إلى تدشين حملات للتوعية الانتخابية، تهدف إلى الكشف عن محاولات سرقة البرلمان القادم.

وقال الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والقيادي بالجمعية الوطنية للتغيير: "إن الجماعة تسعى بكل الطرق إلى الدخول إلى البرلمان القادم، ومن الوارد أن تلجأ إلى تصدير كوادر الصف الثاني والثالث بها للقيام بمثل هذه المهمة".

الدعاية الانتخابية
وأضاف أنه يمكن ببساطة الكشف عن هؤلاء من خلال مراقبة الدعاية الانتخابية للمرشحين، موضحا أن الشخصيات الوطنية بشكل عام لا يمكنها أن تنفق ببذخ على الدعاية الانتخابية، وبالتالي يمكن اكتشاف أن من يستخدم المال السياسي بكثافة هو أحد أمرين إما مدفوعا من جهات المصالح الفاسدة أو أحد كوادر تيار الإسلام السياسي.

وأكد أن الإخوان اخترقوا الحزب الوطني المنحل، وبعضهم ترشح على قوائمه في السابق، مشيرا إلى أن هؤلاء قد يعيدون التجربة مرة أخرى الآن من خلال الترشح كمستقلين، خلفيتهم الحزب الوطني، في حين أن حقيقتهم هي أنهم كوادر للجماعة الإرهابية.
الجريدة الرسمية