رئيس التحرير
عصام كامل

«الإرهابية» تواصل هذيانها وتبدأ تشكيل حكومتها الثانية في المنفى.. دراج ونافع مرشحان لرئاسة الحكومة و9 آخرين للوزارة مع عناصر حكومة «قنديل».. وتؤكد: مهمتها الأساسية التواصل مع حكوما

18 حجم الخط

واصلت جماعة الإخوان الإرهابية فشلها في كل ما تحاول أن تفعله لإعادة نفسها ورئيسها المعزول محمد مرسي إلى سدة الحكم مرة أخرى، ولا تزال الجماعة تحاول الوصول إلى تلك النتيجة التي أصبحت مستحيلة بعد رفض الشعب للإخوان وأنصارهم بعد عام من الفشل والخيانة لمصر.


"تجمع البرلمانيين"
وأعلنت الجماعة تأسيسها لما يعرف باسم "تجمع البرلمانيين المصريين" من خلال أعضاء البرلمان الإخواني المنحل في 2012 بغرفتيه "الشعب والشورى" وذلك بهدف التواصل مع البرلمانات الأوربية للحصول على أكبر دعم ممكن للجماعة قبل التظاهرات التي دعت لها في 25 يناير المقبل.

وبعد عقد أكثر من اجتماع وإجراء العديد من الاتصالات بعدد كبير من دول العالم لدعم هذا البرلمان، إلا أنها فشلت في إقناع العالم به.

الدعم التركي
وكشفت مصادر مطلعة داخل التنظيم الدولي أن أنصار الرئيس المعزول بدؤوا في تشكيل ما يعرف باسم "حكومة المنفى" برعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالعاصمة التركية أنقرة وبرئاسة جماعة الإخوان.

وعقد أنصار المعزول عدة اجتماعات أمس وأول أمس في إسطنبول للاتفاق على تشكيل تلك الحكومة ومهامها وأعضائها، ومن المتوقع أن يرأسها الدكتور عمرو دراج القيادي الإخواني ورئيس المكتب السياسي بما يسمى "المجلس الثوري" أو الدكتور ثروت نافع رئيس ما يسمى بـ"تجمع البرلمانيين المصريين"، وذلك وفقا لمصادر خاصة مقربة من أنصار المعزول بتركيا.

تشكيل الحكومة
ومن المنتظر أن تكون الحكومة من رئيس وزراء ونحو 9 وزراء معظمهم من أعضاء البرلمان المنحل وبعض الوزراء السابقين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي على أن يتم وضع وزراء حكومة هشام قنديل المقبوض عليهم ضمن أعضاء الحكومة كتأكيد على أن حكومة قنديل هي الحكومة الأساسية الآن في مصر.

وسوف تعلن جماعة الإخوان الإرهابية تفاصيل تلك الحكومة ومهامها والتي ستكون من أبرزها التواصل مع الحكومات الدولية عقب الانتهاء من التشكيل النهائي لها.

وكشف مصدر إخواني رفض ذكر اسمه في تصريحات خاصة لـ "فيتو" أن السبب الرئيسي وراء تشكيل برلمان الإخوان هو تشكيل تلك الحكومة في المنفى حتى تكتسب ما أسماه "شرعية برلمانية" بعد نصائح من البرلمان التركي والحكومة التركية لأنصار الرئيس المعزول.
الجريدة الرسمية