رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. «أحداث مجلس الوزراء» تقضي على أكثر من 70% مما كان يحتويه المجمع العلمي.. محمد: كان يضم كتاب وصف مصر.. أحمد: حاولت إنقاذ محتوياته من لهيب النيران.. فضل: حريقه خسارة كبيرة للتاريخ ا

فيتو
18 حجم الخط

مر ثلاثة أعوام على أحداث مجلس الوزراء التي نتجت إثر اﻻضطرابات السياسية التي شهدتها مصر إبان حكم المجلس العسكري، وكان حريق المجمع العلمي، ذلك المبنى اﻷثري الذي يقع على استحياء بين مجلس الشعب والجامعة الأمريكية المطلة على ميدان التحرير، من أهم خسائر تلك الأحداث.


تاريخ المجمع
«المجمع العلمي» يرجع تاريخه إلى عام 1798 م إبان الحملة الفرنسية على مصر، ضمت مكتبته العملاقة قبل حرقها نحو 200 ألف كتاب، ويُعد أطلس فنون الهند القديمة وأطلس مصر الدنيا والعليا، والأطلس الألماني عن مصر وإثيوبيا وأطلس ليسوس الفريد وكتاب وصف مصر، إلا أن الحريق قضى على أكثر من 70%، مما كان يحتويه المجمع من كتب ومخطوطات أثرية ترتب عليه غلق المجمع ونقل محتوياته إلى مكان آخر.

رصدنا مدى معرفة الشارع المصري بمبنى المجمع العلمي من خلال توجيه سؤال: «تعرف إيه عن المجمع العلمي؟»

يضم كتاب «وصف مصر»
قال محمد عبد الفتاح: إن أحداث مجلس الوزراء بدأت عقب اعتصام المعترضين على رئاسة الجنزورى للحكومة آنذاك. مضيفا أن الوضع تفاقم نتيجة دخول كرة قدم إلى بهو مجلس الشعب، أثناء ممارسة بعض صغار المعتصمين لهذه اللعبة، مشيرًا إلى أن المجمع يرجع تاريخه إلى عهد الحملة الفرنسية على مصر وكان يضم كتاب وصف مصر.

حُرق في أحداث مجلس الوزراء
ذكر أسامة محمود أحد أصحاب المحال القريبة من المجمع، أنه ﻻ يعرف شيئًا عن المجمع العلمي سوى حرقه في أحداث مجلس الوزراء التي ﻻ يتذكر منها شيئا، وأضاف محمد فؤاد، أحد المتظاهرين في أحداث مجلس الوزراء، أنه اكتشف بالصدفة حينها أن هذا المبنى الأبيض الصغير هو المجمع العلمى، مؤكدًا أنه كان ضد حرقه وكان واحدا ممن حاولوا إنقاذ محتوياته من لهيب النيران.

خسارة للتاريخ
وأشار فضل عوض إلى أن حريق المجمع كان خسارة كبيرة للتاريخ المصري، لما كان يضمه هذا المكان من مخطوطات أثرية ومراجع وترجمات لأعظم مؤرخي البشرية على مر العصور منذ نشأته بأمر من نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر وقبيل حرقه بقليل.
الجريدة الرسمية