حزب غد الثورة يؤكد دعمه لوثيقة رئيسه "أيمن نور"
ثمّن حزب غد الثورة دعوة رئيسه، الدكتور أيمن نور، للحوار حول وثيقة وطنية جامعة لقوى يناير، التي أطلقها لكافة شركاء ثورة يناير، للتوافق حول مبادئ وقيم الثورة.
وأكد الحزب، في بيان له، اليوم الأربعاء، أن الوثيقة تستهدف تفاهمات حول سبل الحفاظ على مكتسبات وقيم، واستحقاقات ثورة يناير، مع التوافق على سبل للوصول إلى طريق الديمقراطية الحقيقية، بوصفها الطريق الوحيد، الذي يحفظ للوطن أمنه وسلامته، وفي ظل دولة "مدنية" تصون الحقوق، والحريات العامة، وفي ظل تشاركية سياسية، لا تعرف الاحتكار، أو الإقصاء.
كما تهدف الوثيقة التأكيد على التسامح السياسي - حسب البيان، وذلك لا يعني نسيان الماضي، وعدم التعلم منه، وضرورة الاعتراف المتبادل، والمتزامن بالأخطاء وإدانة كافة أشكال العنف والإرهاب، والاصطفاف حول حق الشهداء، في كافة المراحل من قيام الثورة، وللآن، من كل الطوائف، والأطياف، فكل الدم المصري حرام.
بالإضافة للتوافق بين قوى ثورة يناير بمراحلها، وموجاتها المختلفة على شكل الحاضر والمستقبل، دون المساس بحق التنوع والاختلاف، بين مواقف القوى المدنية وغيرها من قوى يناير، والعمل على وقف التشابكات الإعلامية، والبعد عن منطق التخوين، أو التشويه، الذي يعمق الشروخ في جسد الحركة الوطنية المصرية، ولا يفيد غير خصومها.
ويرى حزب "غد الثورة" أن هذه الخطوط العريضة "الأولية" لوثيقة وطنية مطلوبة تتوافق مع ما سبق أن دعا الحزب إليها قبل قيام الثورة، ومنذ دعوته للحملة الوطنية "ضد التوريث" التي تحولت لاحقًا للجمعية الوطنية للتغيير، وكذلك عند دعوته واستضافته للبرلمان الشعبي "برلمان الثورة" الذي كان إحدى المحطات المهمة والأخيرة في الدعوة لثورة يناير.
وأعلن الحزب ترحيبه بالدعوة للمشاركة، مع شركاء الثورة وكل القوى المؤمنة بها، في بناء وثيقة وطنية جامعة، معتبرًا أنها خطوة في إطار إذكاء روح التعايش التي يطالب بها الجميع، مؤكدًا الاصطفاف حول راية 25 يناير، بما لا يعني العداء لـ 30 يونيو التي يراها حزب غد الثورة غضبًا شعبيًا مشروعًا كان ينبغي على الجميع الالتزام بمطالبه.
وأبدى الحزب دهشته من ردود أفعال مغايرة، بدت رافضة للحوار من حيث المبدأ، وتعلل بعضها بأسباب لا تتفق مع طبيعة الدعوة للحوار، حسبما جاء بالبيان، فالبعض أشار لرفض الوثيقة التي لم تولد بعد، مشيعا أنها معدة مسبقا، والبعض قرر أنها "مبادرة" رغم نفي مقدم الدعوة هذا، والبعض الأخير ادعى أنه يعلم الغيب، واتهم الداعي بأن دعوته جاءت بالتنسيق مع أطراف بعينها، رغم ما سبق أن أعلنه مرارا وتكرارا، أنه لم يتواصل مع تيار بعينه، بل مع الجميع.
