"الإرهابية" تلجأ لخطة مبارك للإطاحة بالسيسي في يناير 2015.. "الندم وأحقية الشباب بصناعة القرار" وسيلتها لخداع الحركات.. أعضاء المناطق الشعبية ورقتها الرابحة.. "قشطة وكمال": لا تنسيق مع الإخوان
نفس السيناريو والخطة والاتفاقات التي حدثت بين جماعة الإخوان الإرهابية والحركات الثورية قبيل اندلاع ثورة 25 يناير 2011 لإسقاط مبارك، هو الذي تحاول الجماعة تنفيذه الآن بنفس الخطوات مع تلك الحركات من أجل إسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي في 25 يناير 2015.
الاتصال بالقوى الثورية
اتجهت عناصر جماعة الإخوان خلال الفترة الماضية إلى تنفيذ أول خطوة في سيناريو الثورة باتصالات مباشرة وغير مباشرة مع الحركات الثورية المعارضة للسيسي والتي على رأسها 6 أبريل بجبهتيها، وجبهة طريق الثورة "ثوار"، والاشتراكيين الثوريين، ومقاومة، وغيرها من الائتلافات الشبابية، وكانت تلك الاتصالات على أكثر من شق، فتمثلت في الطلب المباشر من أعضاء تلك الحركات بضرورة التوحد لاندلاع ثورة جديدة ضد السيسي في 2015، وتخلل تلك الاتصالات اعترافات من الإخوان بندمهم الشديد على إقصاء شباب تلك الحركات حينما كانوا في الحكم، وأنه سيتم إصلاح كل ذلك ومشاركتهم في صنع القرار السياسي لو تعاون الشباب معهم مرة أخرى ونجحوا في الإطاحة بالسيسي واسترجاع شعبيتهم للحكم مرة أخرى، وشددت الجماعة في تلك الاتصالات على أن 25 يناير هي ملك لتلك الحركات والإخوان ليس غيرهم ولابد من استرجاعها مرة أخرى مهما كان الثمن.
البعد عن أضواء الإعلام
الشق الآخر الذي اتبعه الإخوان في اتصالاتهم بالحركات، والذي يعد الأكثر خطورة وأهمية هو اللعب على الأعضاء غير المعروفين ليس القيادات، هؤلاء الذين يتمتعون بالبعد عن الرصد الإعلامي لتحركات الشباب وليس على نحو ما يحدث مع النشطاء أمثال أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح وغيرهم من المعروفين الذين تحسب عليهم خطواتهم، وبالتالي فإن جماعة الإخوان فكرت فيهم كورقة رابحة يمكن استخدامها في الحشد، وتمت اتصالات من قبل الإخوان لهؤلاء الشباب عبر صحفات التواصل الاجتماعي، ووضعت في حسبانها الاتصال المباشر معهم بأن تكون بدايته من المناطق الشعبية على اعتبار أن لتلك الحركات مجموعات بها يمكن لمجموعات الإخوان التواصل معها وإقناعها بالنزول في 25 يناير المقبل.
لا إقصاء للشباب
ولم تنسَ جماعة الإخوان الكذبة الكبرى التي مارستها على الشباب قبل الإطاحة بمبارك وهي التأكيد على مشاركتهم في الحياة السياسية وبناء الدولة للأفضل سويًا، وأنه لا إقصاء لهم لأنهم شريك لهم في الثورة، فوعدت عناصر الجماعة مرة أخرى الشباب بالمشاركة السياسية هذه المرة لو أنها وضعت أيديها بأيديهم للإطاحة بالسيسي، إلا أن كل الوعود السابقة كثيرا ما قوبلت باستهجان من الغالبية العظمى لشباب الحركات لأنهم جربوا الطريقة السياسية التي تلعب بها الجماعة الإرهابية للوصول لمصالحها.
لا تنسيق مع الإخوان
من جانبه، أكد حمدي قشطة، عضو المكتب السياسي لـ6 أبريل الجبهة الديمقراطية، أن الحركة تعلم تماما ما تسعى إليه جماعة الإخوان ولهذا فإنها ترفض أي تنسيق معها، وكذلك ترفض التنسيق مع أي كيان شبابي يرحب ويرضى بالتنسيق معها.
أما محمد كمال، مدير المكتب الإعلامي لـ6 أبريل التي أسسها ماهر، فقال إن الحركة وجبهة ثوار ترفضان شكلا وموضوعا التنسيق مع الإخوان، وإنه ليس معنى أن شباب الثورة يدعون للمصالحة الوطنية أنهم ينسقون مع الإخوان للنزول في مظاهرات.
