بعد براءة «مبارك» ودعوة «الإرهابية» للتظاهر.. حقوقيون: الإرهابيون يحاولون إشعال الفتنة من جديد.. مساع للحصول على أي مكسب والوصول إلى أهدافهم الدنيئة.. وممارسات الجماعة تجاوزت الخطو
كعادتها، واصلت جماعة الإخوان الإرهابية استغلال أي حدث جديد للدعوة لنشر الفوضى ومحاولة إظهار أنها قادرة على الحشد، فبعد صدور حكم برائءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومعاونيه، دعت الجماعة للتظاهر، محاولة استغلال مشاعر أهالي الشهداء والمصابين وتهييج الرأى العام.
«إحداث فرقة»
وقال الناشط الحقوقي ماجد سرور إن الجماعة الإرهابية تحاول بأي شكل إحداث فرقة بين الشعب المصري وتقتنص الفرص حتى تحصل على أي مكسب على أرض الواقع، مطالبا بتحجيم دور الجماعة عن طريق إغلاق منابرهم على مواقع التواصل الاجتماعى والتوصل لصيغة قانونية لإغلاق قنواتهم التليفزيونية التي تبث من خارج مصر، وتقديم بلاغات بدعوات التحريض على العنف للنائب العام حتى نصل في النهاية لتحجيم دورهم ووضعهم في مكانهم الصحيح كجماعة إرهابية.
«تجاوزت الخطوط الحمراء»
من جانبه، قال الناشط الحقوقي عصمت المرغنى: «لقد تجاوزت هذه الجماعة الإرهابية جميع الخطوط الحمراء، تحاول بكل السبل الوصول إلى أهدافها الدنيئة غير مكترثة بالدماء التي تراق على أرض الوطن تزج بالشباب المغيب غير الواعى وتضيف لحديثها صبغة دينية وهي تفعل عكس ما تقول فمنذ بداية الثورة هل مات شخص واحد من قادة هذه الجماعة الإرهابية؟ إن الإخوان يضحون بالشباب الصغير غير المدرك والمتأثر بالصبغة الدينية لذلك نرجو من مؤسسة الأزهر الشريف التواصل المستمر مع الشباب وتعليمهم أصول الدين السديد والرد على كل من تسول له نفسه بالتلاعب بالآيات والأحاديث وتوجيهها لصالحهم».
«تحاول العودة للماضى»
وأشار الناشط الحقوقي ناصر أمين إلى أن «هذه الجماعة الإرهابية تحاول بكل السبل العودة إلى الماضى وأبشرها أنه مهما حدث لن تعود لسدة الحكم فالحق يقال أثبتت أنها لا تتعامل إلا مع جماعتها الغبية والشعب كله في كفة والجماعة ومصالحها في كفة أخرى ومها حدث لم يتخابر رئيس مصرى قبل ذلك سوى رئيسها المعزول ولذلك مهما صنع أعضاء الإرهابية لن يحصلوا على أي غنائم وتجب تنقية الصف من أمثالهم كما حدث اليوم في الجامعات عندما حاولوا الدخول وسط الطلبة فأخرجهم الطلاب من فعالياتهم، ونريد أن نرى في الفترة المقبلة محاكمة ناجزة لكل من يحاول ترويع الآمنين أو بث روح العنف والتفرقة بين أبناء الشعب المصري».
