رئيس التحرير
عصام كامل

«الرجوع بخفي حنين» شعار تظاهرات أنصار «المعزول».. تظاهروا عقب عزل مرسي بيومين.. أحيوا ذكرى «رابعة» بالقنابل وقطع الطريق.. رفقاء «التحالف» يتخلون عن الجماعة نوفم

أنصار الجماعة الإرهابية
أنصار الجماعة الإرهابية
18 حجم الخط

دائماً ما يخرج أنصار جماعة الإخوان «الإرهابية»، ومؤيدو الرئيس «المعزول» محمد مرسي، خاليي الوفاض، من جميع التظاهرات التي يدعون إليها، منذ إسقاط نظام الجماعة، وعزل «مرسي».


آخر تلك الدعوات، ما دعت إليه الجبهة السلفية، أحد أركان نظام «تأييد» محمد مرسي وجماعته، من التظاهر غداً الجمعة، تحت ما يسمي بـ «انتفاضة الشباب المسلم»، والتي من المتوقع أن يرجع منها أنصار الجماعة بـ «خفي حنين».

البداية

«يوم الحسم» أو «يوم عودة الشرعية»، اسمان استهلكتهما الجماعة لتظاهراتها منذ 5 يوليو من العام الماضي، بعد عزل «مرسي» بيومين، ليعلنوا عن تنظيمهم مليونية أطلقوا عليها «إسقاط الانقلاب»، وتم تنظيمها من ميدان رابعة العدوية وقتها .

وفي يوم 3 يوليو 2014 وبعد مرور عام واحد على عزل «مرسي»، قرر أنصار الجماعة الإرهابية التظاهر تحت عنوان «عودة مرسي وإسقاط الظلم»، وحرقوا خلالها المركز الزراعي بالهرم، وتفجير قنبلتين فى عين شمس والألف مسكن، و ورغم محاولتهم قطع الطريق أكثر من مرة إلا أن قوات الشرطة تصدت لهم .

إحياء «رابعة»

وفي يوم 14 أغسطس 2014، وتحت مسمى «إحياء رابعة»، تظاهر  أعضاء ما يسمى بالتحالف الوطني لدعم الشرعية، مؤكدين أن عاما على عزل مرسي، كاف لإعادته مرة أخرى وهو الأمر الذى لم يحدث ومر اليوم بعد تفجير أكثر من قنبلة بدائية فى أماكن متفرقة.

التحالف يتفكك

فيما استقبلت عدد من أحزاب التحالف الوطني،التظاهر يوم 5 نوفمبر الماضي، بتخليهم عن التحالف وانسحابهم من تكوينه، وهى المظاهرات التى شهدت حريق أكثر من سيارة وكشك حراسة لأحد البنوك وحاول الإخوان وقتها اقتحام ميدان رابعة لكن قوات الأمن صدتهم عن ذلك.

ورغم فشل الدعوات والمسميات لكن تصر الجماعة الإرهابية على استخدام نفس المصطلح فى كافة التظاهرات التى تحشد لها من وقت لآخر .
الجريدة الرسمية