رئيس التحرير
عصام كامل

نشرة «فيتو» الدولية.. اغتيال المفكر السياسي اليمني محمد عبد الملك المتوكل.. ظهور أعلام «داعش» في مناطق بـ«قطر».. العاهل السعودي يعفو عن القائد الشيعي نمر النمر.. وقانون إ

 الدكتور محمد عبدالملك
الدكتور محمد عبدالملك المتوكل
18 حجم الخط

اغتال أحد الملثمين، الدكتور محمد عبدالملك المتوكل، الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية، أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء، عصر اليوم الأحد، في شارع العدل تقاطع شارع الزراعة وسط العاصمة اليمنية "صنعاء".


ونقلت مصادر يمنية أن المتوكل قُتل إثر إطلاق الرصاص الحي عليه من قبل مسلح مجهول كان يقود دراجة نارية "ملثمًا" في شارع العدل بصنعاء، قبل أن يلوذ بالفرار، حسبما أفاد موقع "يمن برس".

في حين، قام مواطنون بنقل المتوكل إلى المستشفى الجمهوري إلا أنه توفي متأثرا بجراحة.

ومحمد عبدالملك المتوكل كاتب ومفكر سياسي وناشط حقوقي وأستاذ جامعي يمني من مواليد عام 1942 في محافظة حجة، شمال غرب العاصمة صنعاء، ويعد من أبرز القادة السياسيين ويعتبر من أبرز المفكرين اليمنيين وأكثرهم تأثيرا في الحياة السياسية اليمنية خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وأحد قيادات أحزاب اللقاء المشترك.

ومن ناحية أخرى، قال دبلوماسيون غربيون في الدوحة إنهم رأوا سيارات مطبوع عليها شعار تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" تتجول في منطقة "ويست باي"، وهي واحدة من المناطق الأكثر ثراء في الإمارة الخليجية الصغيرة.

وأضاف دبلوماسي لوكالة "رويترز": "بالطبع أصبنا بالذهول عندما رأينا شعار داعش، وزعمت بعض الجهات المسئولة أنهم كانوا تحت المراقبة من قبل السلطات، وأنه ليس هناك ما يدعو للقلق".

وأوضحت الوكالة أن قطر تستضيف العشرات من الإسلاميين المتشددين والمطلوبين لمعاداتهم الغرب مثل حركة طالبان الأفغانية وحركة حماس الفلسطينية والجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر ومقاتلين من الجيش السوري الحر.

وأشار دبلوماسي عربي إلى أن الإسلاميين يستخدمون الدوحة كمنطقة انطلاق لأنشطتهم بما في ذلك حملات إعلامية وخدمات لوجستية.

وفي سياق آخر، قالت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية الرسمية، نقلا عن مصادر عربية، أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أصدر عفوًا عن رجل الدين الشيعي "نمر باقر النمر"، الذي حكم عليه بالإعدام في وقت سابق بعد محاكمته بتهمة إثارة الفتنة في البلاد.

وقال خبر الوكالة إن قرار العفو عن "النمر"، جاء بعد الرسالة التي أرسلها رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام في إيران "هاشمي رفسنجاني"، إلى العاهل السعودي، طالبًا منه إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق "النمر".

وكان النمر ألقي القبض عليه في 8 يوليو 2012، ووصفه بيان وزارة الداخلية آنذاك بأنه "أحد مثيري الفتنة"، وجاء اعتقاله على خلفية مظاهرات شهدتها القطيف شرقي السعودية، تزامنًا مع احتجاجات البحرين في فبراير2011، وزادت حدتها في عام 2012.

وقضت محكمة سعودية في 15 أكتوبر بإعدام النمر، بعد محاكمته بتهمة إثارة الفتنة في البلاد، وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، عن النمر أن "شره لا ينقطع إلا بقتله".

وفي سياق آخر، صادقت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو على مشروع قانون جديد يمنح حاخامات المدن تشكيل محاكم خاصة تتولى إجراءات اعتناق الديانة اليهودية.

وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية فإن هذا القانون يسهل إجراءات اعتناق الديانة اليهودية على عشرات آلاف الإسرائيليين، فيما لقي المشروع معارضة من قبل بعض أعضاء الكنيست وعلى رأسهم أوري إرئيل من حزب البيت اليهودي.
الجريدة الرسمية