رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. "ملك الحرافيش" في قصر الأمير طاز مساء أمس

فيتو
18 حجم الخط

استضاف مساء أمس قصر الأمير طاز ندوة لإحياء ذكرى نجيب محفوظ، شارك في المناقشة الروائي الكبير إبراهيم عبدالمجيد، والفنان حمدي أحمد، وأستاذ النقد الأدبي ممدوح الجيار بجامعة الزقازيق وأدارت الندوة الدكتورة ناهد عبدالحميد.


وقال الناقد ممدوح الجيار لـ فيتو: "إننا نحتفي بما نكتشفه من تراث نجيب محفوظ الإنساني والأدبي, ولايزال النقاد والباحثون يبحثون في أعمال نجيب محفوظ العظيمة التي استمرت أكثر من 70 عاماً كتب فيها كل ما يمكن أن يُكتب عن القاهرة وعن مصر".

وأضاف الروائي إبراهيم عبدالمجيد : أننا نسينا ثورة يناير المجيدة مستعيناً بمقولة الأديب " آفة حارتنا النسيان" ، كما وصف الأديب بأنه شخصية مرنة وأخاذة متعددة الاتجاهات متسع الصدر ويلتمس الحرية للجميع ولو كان من جيل موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" لكان من مستخدميه .

وعلق عبدالمجيد بخصوص رواية "أولاد حارتنا" والانتقادات التي وجهت إليها بأن الحياة الثقافية تعاني من مشكلة تلقي الأعمال الأدبية فالرواية إبداع وفن تخاطب الروح قبل العقل بينما المقال والبحث العلمي يخاطبا العقل، وهناك خلط بين ما تقوله الشخصيات وبين ما يؤمن به الكاتب، ففكرة الرواية تدور حول الصراع مابين العلم والدين محاولة ترسيخ أن الدين وحده لا يقيم دولة والعلم وحده أيضا لا يقيم دولة.

كما وصفه الفنان حمدي أحمد بأنه: ملك التفاصيل وشخصيته يصعب تقييمها فهو كأعماق البحار كلما نغوص فيه نكتشف المزيد والمزيد وسماه "المؤرخ الأديب" وليس "الأديب المؤرخ" لأنه كان يستنبط من الواقع ويسرد تاريخه، كما أنه قدم الفن الواقعي في حين أن الواقع كان متدهورا فكان رفيقا مشفقاً علي قرائه، وانتقد الفن الحاضر وخاصة مسلسلات رمضان بأنها بعيدة كل البعد عن مفهوم الفن الحقيقي كما أنها لا تصور الواقع المصري الحقيقي وأن لذلك مغزي سياسي لهدم حضارة مصر، وأضاف أنه لابد من محاكمة هؤلاء الفنانين والقائمين علي تلك الأعمال.
كما تضمنت الندوة فيلما تسجيليا يحكي فيه حياة نجيب محفوظ وأعماله.
الجريدة الرسمية