رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. «فيتو» تستطلع آراء المواطنين حول ظهور «عبدة الشيطان».. أحمد: «اعتقاداتهم متخلفة وماشيين بمبدأ خالف تُعرف».. إبراهيم: «هدفهم الشذوذ الجنسي».. ومحمد: &

فيتو
18 حجم الخط

أثار خبر منع "رولف بوتشلز"، الذي يُطلق عليه "الأب الروحي لعبدة الشيطان" من دخول دبي، والذي نشرته العديد من الصحف المصرية، تساؤلات كثيرة حول ظهور جماعة "عبدة الشيطان" مرة أخرى، والتي كان آخر ظهور لها في عام 2012 بساقية الصاوي، حيث ظهر بعض الشباب يرتدون "تيشرتات سوداء وإكسسوارات سوداء"، أطلقوا على أنفسهم "عبدة الشيطان".


"تاريخ الجماعة"
وظهرت أول حركة لعبدة الشيطان عام 1966 وسميت بـ"الشيطانيين"، صاحبها تأسيس كنيسة باسم "الشيطان" لممارسة طقوسهم، وبعد ذلك نما داخل تلك الجماعة توجهان رئيسيين هما "الشيطانية الإيمانية" ويؤمن أنصار ذلك التوجه بأن الشيطان هو الخالق، بينما يعتقد الاتجاه الثانى وهو "الشيطانية الإلحادية" بأنه يجب تبجيل الشيطان ليس بطريقة مادية ولكن بطريقة رمزية.

واستطلعت "فيتو" رأي الشباب المصري حول الجماعة لمعرفة مدى معرفتهم بها وبأخطارها، حيث فرضت على بعض الدول الاعتراف بها والسماح بممارسة طقوسها تحت غطاء قانونى كبريطانيا، رغم اعتراضات الكنيسة هناك.

"خالف تُعرف"
وقال "أحمد السيد" إن جماعة عبدة الشيطان بدأت بالإلحاد ثم تطور الأمر إلى إقامة طقوس محددة، بالإضافة إلى شرب الدماء، وقال: "اعتقادتهم متخلفة وميعرفوش حاجة في الدين وماشيين بمبدأ خالف تعرف".

أما "محمد مصطفى"، فأكد أن كل معلوماته عن تلك الطائفة تنحصر في "ناس بعاد عن ربنا وبعاد عن الدين".

وأوضح "إبراهيم أحمد" أن الهدف الأول لهذه الطائفة هو "الجنس" وخاصة الشذوذ الجنسي، مضيفا: "هما بيمهدوا لظهور المسيح الدجال علشان لما يطلع تبقى الناس كلها تبعه"، مشيرا إلى أن تلك الطائفة تقوم بتشوية جسدها لتميزيهم عن باقي المجتمع.

ولفت "محمد مجدي" إلى أنه قرأ عنهم منذ فترة وتنحصر معرفته في أنهم تقليد لجماعة يهودية، قائلا "هما ملهمش ملة ولا دين وفكرهم مش بيعجبني علشان إحنا بلد إسلامية".
الجريدة الرسمية