رئيس التحرير
عصام كامل

ننشر تفاصيل التحقيق مع ياسر برهامي في اتهامه بازدراء المسيحية

ياسر برهامي، نائب
ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية
18 حجم الخط

قررت نيابة استئناف القاهرة، إخلاء سبيل ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، عقب سماع أقواله في التهمة المنسوبة إليه بازدراء الدين المسيحي.


واستمعت النيابة على مدى نحو 4 ساعات، لأقوال ياسر برهامي في بلاغ نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، ضده يتهمه فيه بازدراء الدين المسيحي، لوصفه عيد القيامة المجيد بأنه من أكفر أعياد النصارى.

قدم محاميو الدعوة السلفية المستندات التي توضح موقف برهامي وتبرأه من التهم المنسوبة إليه.

وقد حضر مع برهامي عديد من رجال "الدعوة السلفية" ومنعوا المصورين والصحفيين من الاقتراب من مكتب التحقيق.

وجاء في البلاغ الذي حمل رقم 8997 عرائض النائب العام لعام 2014، أن برهامي قد ظهر على إحدى القنوات الفضائية ووصف عيد القيامة المجيد عند المسيحيين بأنه "أكفر الأعياد عند النصارى"، وأن الذي يعتقدون أن المسيح صلب هم كفار واتهمهم بالضلال.

وأشار البلاغ، إلى أن الاختلاف بين العقائد والأديان لا يمكن بحال من الأحوال أن يدفع بطائفة أو أشخاص أن يزدروا أو يحقروا من الطائفة الأخرى.

وأضاف "جبرائيل" في شكواه، أن المشكو في حقه دأب على النيل من أشقاء الوطن، فقد صرح مسبقا بعدم جواز أن يترشح أحد من المسيحيين لمنصب رئيس الجمهورية، كما يحظر عليهم تولي المناصب القيادية في البلاد.

وطالب مقدم البلاغ بفتح تحقيق عاجل مع المشكو في حقه، ومواجهته بتهم ازدراء الدين المسيحي والتحريض على الفتنة الطائفية وتكدير السلم والأمن العام.
الجريدة الرسمية