"حريم عز".. امرأة واحدة لا تكفي.. رجل الأعمال تزوج 4 سيدات.. "عبلة" أعلن زواجه منها بعد إنجابها "الولد".. و"خديجة" فضلت الهرب بالأموال.. وشاهيناز "خلعت" بعد الثورة
لم يكن رجل الأعمال أحمد عز يكتفي بامرأة واحدة في حياته، فالمحتكر الأول للحديد في مصر والذي وصلت ثروته إلى ما يزيد على 40 مليار جنيه، رفع شعار "امرأة واحدة لا تكفي"، فقد تزوج من أربع سيدات،هن: "خديجة كامل وعبلة فوزي وسكرتيرة عبلة وشاهيناز النجار"، وأنجب فتاتين من زوجته الأولى خديجة، أما الولد الوحيد فكان من زوجته الثانية "عبلة".
الزوجة الأولى لـ"عز" هي خديجة أحمد كامل ياسين، ابنة نقيب الأشراف الذي تم إبطال نسبه بحكم محكمة، وقد كانت هذه الزوجة جواز مرور «عز» للحصول على نسب الأشراف بشهادة نسب شكك في صحتها البعض من داخل البيت الهاشمى ذاته، ووصف عدد كبير من السياسيين تلك الزيجة بأنها محاولة من «عز» لتزويج ماله بالمهابة العائلية والمكانة المرموقة التي تتمتع بها «الأشراف»،سواء على المستوي الداخلي أو الدولي.
وذكر المحامي نبيه الوحش أن عز استغل زواجه من خديجة، وقام بشراء 44 ألف فدان من أراضي الأشراف التي تديرها النقابة بـ"تراب الفلوس" ثم قام بيعها على الفور بملايين الجنيهات، وكانت هذه الأموال هي رأسمال شركة الجوهرة للسيراميك، وقد أنجب عز من "خديجة" ابنته الكبرى "ملك "التي حصلت على شهادة في الاقتصاد من إنجلترا وكان موقف خديجة مساندًا له في بداية حياته داخل عالم «البيزنس».
الجدير بالذكر أن علاقة خديجة بزوجها لم يعكر صفوها الزيجتان الثانيتان لعز، فقد وقفت إلى جواره في أزمته الأخيرة، وهى تتولى الاتصال بالمحامين الذين يدافعون عنه، بل وحضرت الجلسة التي حضرها عز للنظر في قرار التحفظ على أمواله وأموال أولاده، وهي الجلسة التي أهين فيها على الملأ، وهذه الزوجة لا تتحدث كثيرًا في وسائل الإعلام.
وبعد موقفها المؤيد له ترددت الأخبار عن اختفاء خديجة خارج البلاد خلال أحداث ثورة 25 يناير، وذلك بعد عدم تمكن الرقابة الإدارية من إعلانها مرتين للحضور إلى مقر جهاز الكسب غير المشروع للتحقيق معها، لمعرفة ما إذا كانت ممتلكاتها قد حصلت عليها نتيجة استغلال نفوذ زوجها أم لا، مثلما حدث وحقق الجهاز مع زوجتيه الثانية والثالثة عبلة فوزي وشاهيناز النجار، رغم أن جهاز الكسب غير المشروع، قام بإرسال خطاب إلى مصلحة الجوازات والهجرة للتأكد من هروبها إلى الخارج من عدمه، وكان من المفترض أن تمثل خديجة أمام هيئة الفحص والتحقيق إلا أنها غابت، مما دفع جهاز الكسب غير المشروع إلى التنبيه عليها للحضور، وهو ما لم يحدث أيضًا، وبعد ذلك أفادت مصلحة الجوازات والهجرة أن خديجة كامل الزوجة الأولى لأحمد عز قد غادرت البلاد، خلال الأيام الأولى من ثورة يناير2011، وابنتيها "ملك وعفاف" وكانت تحمل معها نحو 7 حقائب نقود، وسافرت على طائرة خاصة.
الزوجة الثانية
الزوجة الثانية هي عبلة عمر فوزي، وكانت صديقة سكرتيرة عز، ويقال إنها كانت سكرتيرته الخاصة، زواج أحمد عز من عبلة فوزي كان غريبًا جدًا، فقد تزوجها على طريقة الجاهلية الأولى، حسبما وصفه المقربون لعز، فقد تزوج من عبلة على شرط أن يكون الزواج سريًا، واشترط عليها إذا أنجبت له ولدًا فسوف يعلن الزواج على الجميع، حيث كان عز قد أنجب بنتين من زوجته الأولى، وكان يريد أن يكون لديه ولي عهد يحمل اسمه ويرث أمواله، وبالفعل أنجبت عبلة لأحمد عز ابنه الذي منحه اسمه ليكون "أحمد"، وأصبحت أم الولد زوجة علنية لرجل الأعمال الشهير، ولم يظهر في أي مناسبة من المناسبات العامة إلا مناسبة واحدة، وهي عزاء والد أحمد عز، فقد كان الولد إلى جوار أبيه وهو يتلقي العزاء في مسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين.
وتعد عبلة هي الأكثر دفاعًا عن زوجها أحمد عز، فخديجة لم تظهر تقريبًا، وشاهيناز النجار انشغلت في أن تثبت أن ما لديها من أموال كان من ورثها، وأنها لم تحصل على شيء من أحمد عز، وسواء كان هذا باتفاق بينها وبين عز لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الثروة، أو أن شاهيناز قررت أن تبتعد وأن تقفز من السفينة قبل أن تغرق.
وظهرت عبلة في أكثر من مناسبة، وأعلنت أن زوجها كان ضحية الرئيس مبارك وابنه، وأن زكريا عزمي كان هو من نصح الرئيس مبارك بأن يضحي بعز، وأن يجعل منه كبش فداء ليمتص غضب الشارع المصري، والدليل على ذلك أن عز كان أول من دخل السجن من رجال عصر مبارك، وهو ما جعل جريدة "نيويورك تايمز"، وبناء على دفاع عبلة عن زوجها، تطلق عليه لقب "عروس النيل"، في إشارة إلى التقليد الفرعوني القديم بإلقاء عروس فداء للنيل.
في ديسمبر 2013، وفي هدوء تام، قام رجل الأعمال أحمد عز، بطلاق زوجته عبلة سلامة، وذلك بالاتفاق والتراضي بين الطرفين، وقد تمت إجراءات الطلاق داخل محبسه في سجن مزرعة طرة.
معروف أيضًا أن ابنتي أحمد عز "ملك وعفاف" هما اللتان تمتلكان شركة «سيراميكا الجوهرة» التي كتبها لهما عز باسميهما وتقومان بإدارتها حاليًا، وهو الأمر الذي أثار غيرة "عبلة" زوجة عز الثانية، ما دفع عبلة للنزول لساحة المعركة، وإدارة شركة حديد عز، وقامت بتجديد أثاث مكتبها الفخم الكائن بمبني "فورسيزونز نايل بلازا" بديكورات جديدة تناسب المديرة الجديدة.
الصراع على ثروة عز يشتد يومًا بعد يوم بين زوجتي عز وبناته، وإن كانت "ملك" حصنت نفسها بالزواج من "آل حلاوة" إلا أن الباقيات لم يرعبهن هذا النسب ويبحثن عن طرق أخرى حتى تقوى الإمبراطورية وتعود لسابق عهدها حتى ولو بعيدًا عن أعين الإعلام.
الزوجة الثالثة
أما الزوجة الثالثة فاسمها غير معروف، وكانت صديقة سكرتيرته عبلة، وتعرف عليها بعد أن تزوج عبلة، ولم يستمر معها فترة طويلة، وطلقها دون إعلان أي أسباب لذلك، ولذلك فهي مختفية عن حياة أحمد عز.
الرابعة شاهيناز
الزوجة الرابعة هي شاهيناز النجار، التي تزوجها أحمد عز في 2007 وكانت نائبة في البرلمان، لكنها قدمت استقالتها، وكان هذا شرطه الأول والأساسي، وقد هوجم أحمد عز، ليس بسبب الزواج ولكن بسبب أنه منع زوجته من الاستمرار في البرلمان، وقيل وقتها إن الحزب الوطني الذي يسعى إلى تمكين المرأة بتوجيهات واضحة من سوزان مبارك، يسبح أمينه العام ضد التيار ويطلب من زوجته أن تجلس في البيت.
كانت موافقة شاهيناز النجار على الزواج من أحمد عز أيضًا تحمل حكاية غريبة جدًا، فقد تنازلت عن طيب خاطر عن مكسبها السياسي الأكبر، وهو عضوية مجلس الشعب، لكن هناك من أكد أن شاهيناز، كانت تعرف ما الذي تفعله وما الذي تريده بالضبط.
ففي مطلع سبتمبر عام 2007 عقد المهندس أحمد عز قرانه على شاهيناز النجار، عضو مجلس الشعب عن دائرة المنيل، والتي أطلق عليها "فاتنة المنيل"، وقدم عز شبكة عبارة عن خاتم من الألماس قيمته تبلغ نحو 25 مليون جنيه، كما كتب مبلغًا ماليًا ضخمًا كمؤخر، وسرعان ما طلب عز من زوجته الرابعة تقديم استقالتها من مجلس الشعب مع بدء الدورة البرلمانية الجديدة، وهو ما تحقق بالفعل، وتم عقد القران قبيل شهر رمضان، حيث تقدم عز لخطوبة د.شاهيناز النجار من خالتها وزوج خالتها؛ نظرًا لوفاة والدها ووالدتها، وقد طلب المهندس أحمد عز من زوجته د. شاهيناز النجار استمرار إقامتها في شقتها بعمارة "فورسيزون" على النيل بالجيزة لحين الإعلان عن الزواج رسميًا عقب انتهاء أعمال المؤتمر العام التاسع للحزب الوطني الديمقراطي الذي بدأ أعماله في الثالث من نوفمبر 2007.
شاهيناز اختفت عن المشهد تمامًا، فلا علاقة لها بالمحامين الذين يتولون قضية زوجها، ولم تكلف نفسها وتحضر الجلسة التي نظرت قرار التحفظ على أموالها، وكان هناك من يعتقد أن موقف شاهيناز متفق عليه بينها وبين زوجها، فهي تحاول أن تنجو ببعض ما لديها، وما يكون قد حصلت عليه من عز، حتى إذا خرج أحمد من سجنه يجد أمواله.
