يوسف وهبى.. ابن الباشا الذي أصبح ممثلا
هو واحد من أكبر رموز الحركة الفنية في القرن العشرين، أسس فرقة مسرحية ظلت تعمل لأكثر من ثلاثين عاما، أفرزت خلالها المئات من النجوم والمواهب الذين أصبحوا نجوما للمسرح والسينما.
إنه الفنان العملاق، يوسف بك وهبى، الملقب بعميد المسرح العربى إنتاجا وتمثيلا وإخراجا.
ولد يوسف إسماعيل وهبى في 14 يوليو 1898، وبدأ هواياته الفنية بإلقاء المونولوجات، وتلحينها مع صديقه حسن فايق، ثم عمل في سيرك الحاج سليمان، مع زكى رستم.
وبعد الحرب العالمية الأولى سافر إلى إيطاليا، وتتلمذ على يد الممثل الإيطالى «كيانتوني»، وبعد وفاة والده عاد إلى مصر، وحصل على ميراثه؛ ليكون فرقة «رمسيس المسرحية»، بالتعاون مع حسين رياض، وأحمد علام، وعزيز عيد، وفتوح نشاطى، ومختار عثمان، وزينب صدقى، وعلوية جميل، وأمينة رزق، وفاطمة رشدى.
مثلت فرقة رمسيس معهدا للفن، وصار نجومها أساتذة للمسرح فيما بعد، وقدمت الفرقة مسرحيات كثيرة شارك فيها يوسف وهبى تمثيلا وإخراجا مثل (راسبوتين، الأخرس، بيومى إفندى، أولاد الشوارع، القضية المشهورة).
حصل يوسف وهبى على لقب البكاوية حين حضر الملك فاروق، أول عرض لفيلم «غرام وانتقام» بسينما ريفولى، فأعجبه استقباله له ودوره في الرواية أيضا، فمنحه اللقب.
من أفلامه السينمائية (بنت ذوات، كرسى الاعتراف، جوهرة، سيف الجلاد، سفير جهنم، ابن الحداد، حبيب الروح، المهرج الكبير، بيومى أفندى، إشاعة حب، غزل البنات، بيت الطاعة).
