بالصور.. تفاصيل يوم رئاسي تاريخى.. «السيسي» يشهد حفل تخرج دفعة 108بالكلية الحربية.. يتبرع بنصف راتبه وثروته.. يلتقي وفد البرلمان الإيطالي.. ويؤكد احترام أحكام القضاء والتعاون في مكافحة الإره
بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي يومه الرئاسى بحضور حفل تخريج الدفعة رقم 108 من الكلية الحربية وهى دفعة الفريق محمد عبدالحميد حلمى وذلك بحضور المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء والدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر والمشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع الأسبق.
تخريج الدفعة 108
ونظم طلاب الدفعة عرضا عسكريا قاموا خلاله باستعراض مهارتهم في ركوب الدراجات كتقليد جديد ظهر في تخريج عدد من دفعات الكليات العسكرية.
وشكل الطلاب علم مصر خلال العرض العسكري ثم قدم أحد خريجي الدفعة عرضا بالمظلات أمام رئيس الجمهورية ورفع الخريج شعار "تحيا مصر نفس الشعار الذي اتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وعزفت الموسيقى العسكرية، أوبريت "الوطن العربى" لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب خلال حفل التخرج.
وألقى الرئيس كلمة غير مرتب لها ألهبت حماس جمهور الحضور والمشاهدين عبر شاشات التليفزيون حيث تنازل عن نصف راتبه إضافة إلى نصف ثروته من أجل بناء مصر المستقبل.
الوفد الإيطالي
توجه السيسي إلى مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة "الاتحادية" حيث استقبل وفدا برلمانيا إيطاليا ضم كلا من فابريتسيو شيكيتو، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الإيطالي السندرو دي باتيستا نائب رئيس اللجنة والدكتور ماريو دي نابولي المسئول عن الشئون الدولية بمجلس النواب الإيطالي، فضلا عن ثلاثة من كبار أعضاء المجلس، وذلك بحضور السفيرماوريتسيو مساري، سفير جمهورية إيطاليا لدى القاهرة.
وقال السفير إيهاب بدوي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الإيطالي قد أعرب عن تهنئته الرئيس بتوليه منصبه متمنيا لمصر، دولة وشعبا كل التقدم والازدهار ومؤكدا على حرص بلاده على تطوير علاقات الصداقة التي تربطها بمصر.
كما أعرب "شيكيتو" عن إدراك بلاده لحجم التحديات التي تواجهها مصر ليس فقط على الصعيد الداخلي ولكن أيضا في محيطها الإقليمي لا سيما على خلفية تطور المواقف سلبيا في كل من ليبيا وسوريا والعراق.
من جانبه، رحب الرئيس بالمواقف الإيجابية لإيطاليا تجاه مصر مشيرا إلى أن سيادته قد استشعر هذه الروح الإيجابية أثناء الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الوزراء الإيطالي Renzi.
وأشار الرئيس إلى أنه سبق أن حذر في لقاءاته مع المسئولين الأوروبيين من مغبة ترك الأوضاع في سوريا لتتطور إلى هذا الحد ومغبة ذلك على دول جوارها في المنطقة فضلا عن انخراط العديد من المقاتلين الأجانب في الصراع الدائر هناك وهو الأمر الذي يدلل على سوء استغلال بيئة الحريات في الدول الغربية بما سمح بتلقيهم الأفكار الإرهابية والتدريب العسكري.
وأكد الرئيس على أهمية البعد المتوسطي في سياسة مصر الخارجية والتقارب الثقافي المتوسطي بين الشعبين المصري والإيطالي الذي اعتبر سيادته أنه أحد عوامل التقريب بين البلدين، مشيرا إلى اهتمامه بإبراز هذا التوجه في خطاب التنصيب ومعتبرا ذلك بمثابة رسالة موجهة لشركائنا المتوسطيين وفى مقدمتهم إيطاليا تدلل على اهتمام مصر بدفع العلاقات قدمًا.
مكافحة الإرهاب
ومن هذا المنطلق أكد السيسي على اهتمام مصر بالتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وانتشار السلاح في منطقة المتوسط، بدءًا من ليبيا وحتى سوريا، حيث ظهرت مؤشرات على امتزاج نشاط جماعات الجريمة المنظمة مع الجماعات الإرهابية وهو ما يمثل تهديدًا في غاية الخطورة لدول المنطقة وأوربا على حد سواء. ودعا الوفد البرلماني الإيطالي إلى العمل على ترجمة التصريحات الأوربية المنددة بالإرهاب إلى خطوات عملية مُحددة.
الأزمة الليبية
وتطرق اللقاء إلى الأزمة الليبية وذلك في ضوء الاهتمام المصري – الإيطالي المشترك بالأوضاع في ليبيا حيث أوضح الرئيس أن ما تعيشه ليبيا اليوم مرتبط بما جرى بها من تدخل أدى إلى تركها دونما جيش وشرطة وطنيين ليجد الشعب نفسه في مواجهة مجموعات من المليشيات المختلفة مشيرا إلى أن هناك مسئولية أخلاقية على المجتمع الدولي تجاه ما جرى وما زال يجري في ليبيا، بما يوفر الحماية للشعب الليبي ويعيد إلى ليبيا الأمن والاستقرار على غرار الدور الذي اضطلعت به القوات المسلحة والشرطة في مصر منذ ثورة 30 يونيو المجيدة.
الأحكام القضائية
وقد تناول اللقاء عددًا من الأحكام الصادرة مؤخرا عن المحاكم المصرية، حيث أكد الرئيس على استقلال القضاء المصري الكامل مشيرا إلى ضرورة عدم إغفال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية كحقوق أساسية للإنسان معربا عن تطلع سيادته لدعم أوربي ملموس لحقوق الإنسان المصري الاقتصادية والاجتماعية، حيث أكد السيد "شيكيتو" أن بلاده تعتزم أثناء رئاستها للاتحاد الأوربي العمل على تقديم دعم واسع لمصر لاسيما فيما يتعلق بقطاعي الإسكان والصحة.
