خبراء إعلام يختلفون حول تغطية الفضائيات للانتخابات.. رئيس لجنة تقييم الأداء: القنوات تضخم من أرقام مشاركة المصريين في الخارج.. «مرزوق العادلي»: لا توجد وسيلة محايدة 100%
"حشود من المصريين يصطفون أمام اللجان الانتخابية بالخارج للإدلاء بأصواتهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية"، هذا ما وصفته القنوات الفضائية في تغطية الانتخابات الرئاسية.
وتقول المؤشرات إن عدد أصوات من شاركوا في التصويت خارج مصر وصلوا إلى أكثر من 200 ألف صوت؛ إلا أن خبراء إعلام رأوا أن التغطية مبالغ فيها.
والتقت "فيتو"، أساتذة الإعلام للتعليق على تغطية الفضائيات للانتخابات الرئاسية في الخارج؛ وقال الدكتور عدلي رضا، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، رئيس لجنة التقييم الإعلامي، إن مؤشرات الإقبال على الانتخابات الرئاسية القادمة تؤكد أن العدد قليل مقارنة بأعداد من يحق لهم التصويت.
وأشار إلى أن من قام بالمشاركة والإدلاء بصوته هم الفئة الأكثر ثقافة، والذين يعلمون ماذا تعني المشاركة في الحياة السياسية، مضيفًا: ما تفعله القنوات الفضائية الآن على الشاشات من تضخيم عدد المشاركيين على اللجان الانتخابية بالخارج يعد تضليلا للرأى العام وللمصريين بالداخل، وهذا يتنافى مع أخلاقيات الإعلام ومنها الموضوعية والتي افتقدتها في الفترة الأخيرة.
وتابع قائلًا: "كل قناة فضائية تتبع مالكها الذي يريد أن يحقق أهدافه غير المباشرة من السلطة القائمة، ومن هذا المنطلق تقوم كل قناة بعرض ما يحلو لها وتحلل الوضع القائم بما يناسب سياسته".
فيما يرى الدكتور مرزوق عبد الحكم العادلي، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة سوهاج، أن القنوات الفضائية ترصد الواقع، وتركز على الإقبال الشديد بالفعل.
وأضاف: في 2012 كان عدد المرشحين كبير وكان عدد الاصوات 306 ألف صوت فقط، أما الآن فنحن اقتربنا من هذا الرقم؛ وحينما يصل عدد المشاركة لـ 200 ألف صوت على مرشحين فقط فهذا يدل على إصرار المصريين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية ونجاح أهداف ثورة 30 يونيو ".
وأضاف العادلي: لا توجد الآن وسيلة علامية موضوعية 100 % على الإطلاق، ولكن ما نسعى إليه هو أن تكتسب الوسيلة على قدر المستطاع نوعًا من الحيادية فقط.
