وشهد البرنامج مشاركة وفود كنسية من أوغندا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وبوروندي ورواندا وتشاد والسودان، في إطار التعاون
استشهد القديسون قزمان ودميان واخوتهما انسيموس ولاونديوس وابرابيوس وأمهم ثاؤذوتي. كانوا من إحدى بلاد العرب، وكانت أمهم تتقي الله، ومحبة للغرباء، ورحومة.
في إطار استكمال احتفالات الكنيسة القبطية بمرور ١٧ قرن على انعقاد مجمع نيقية المسكوني، تضمن الحفل مؤتمرًا علميًّا حول مجمع نيقية، وحاضر فيه مع نيافة الأنبا بيجول أصحاب
وعقب صلاة الصلح صلى نيافة الأنبا إيلاريون صلوات رسامة ١٦ من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة إبصالتس (مرتل)، و ٢٠ آخرين في رتبة أغنسطس (قارئ) للخدمة بالكنيسة ذاتها.
كما يثمن رئيس الطائفة تجديد الثقة بالدكتور القس فارس ميخائيل، وانتخابه لرئاسة المجمع، تقديرًا لعطائه المتواصل
ولد البابا قسما الثاني في سمنود وترهب بدير القديس مقاريوس الكبير بوادي النطرون، حيث عُرف بورعه واجتهاده
أوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أن قوة الكاهن تأتي من ارتباطه الدائم بالكتاب المقدس والمذبح. فالكتاب المقدس ليس للقراءة وتحضير العظة فقط بل هو للحياة
ورسم نيافة الأنبا فام عقب صلاة الصلح ٣٧ شماسا برتبة إبصالتس (مرتل)، و١٢ شماسا برتبة أغنسطس (قارئ)، وشماسًا برتبة
وحدث وهو يغرز فيه المخراز إن نفذ إلى الجهة الأخرى وجرح إصبعه . فصرخ من الألم وقال باليونانية ايس ثيئوس أي يا الله الواحد ، فلما سمع القديس مرقس ذلك مجد المسيح حيث سمعه يذكر اسم الله .
وفي كلمته الافتتاحية، رحب الأستاذ يوسف منصور، مؤسس ومدير المركز، برئيس الطائفة الإنجيلية الدكتور القس أندريه زكي، معربًا عن تقديره العميق لدعمه المتواصل للإعلام الهادف وللمبادرات
قدم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، التهنئة لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة بدء الصوم الميلادي، كما أعرب عن سعادته بزيارة النمسا
عبر قداسة البابا تواضروس الثاني في كلمته أثناء اللقاء عن سعادته بلقاء الكاردينال، مؤكدًا على عمق العلاقات الروحية والإنسانية التي تجمع بين الكنيستين، كما وجّه دعوة رسمية للكاردينال
فيلبس وجد نثنائيل وأحضره إلى يسوع إيماناً منه بأن مقابلة واحدة مع يسوع ستقنعه أنه هو السيد المسيح الذي تكلَّمَتْ عنه النبوات، وهكذا كان فانضم نثنائيل إلى رسل السيد المسيح ( يو 1: 47 – 51).
نظرًا لعدم وجود مخطوط عن حياة القديس أنبا يوأنس (الشهير بالأنبا ونَّس)، فقد حكى لنا الذين عاصروه بأنه وُلِدَ من أبوين فقيرين بمدينة الأقصر(1)، ولُقِّب باسم يؤنس بعد أن نال نعمة الشموسية
وشارك في محاضرات السيمينار عدد من الأساقفة والكهنة، وهم نيافة الأنبا سيرابيون، مطران لوس آنجلوس، في محاضرة بعنوان: الكاهن رصين وقور ناضج ، ونيافة الأنبا يوسف