التصفيق والتصفير الحاد من النواب الأميركيين الذى وصل إلى 81 مرة في كلمة استغرقت 52 دقيقة منذ دخوله إلى القاعة.. يعنى مرة كل نحو 40 ثانية وهو ما لم يحصل عليه حتى أكبر ممثل كوميدى ساخر..
في الثقافة والحضارة نقف بمفردنا.. قوة عظمى حضاريا.. وحدنا لا يقترب منا أحد.. لذلك يفخر أي وزير يتولى حقيبة الثقافة ومن حقه أن يزهو وسط أقرانه بمنصبه حين يقول: أنا وزير ثقافة مصر..
تخبلوا معي أن الصين صاحبة الاقتصاد والتجارة الضخم و التى تستحوذ على نصيب كبير من التجارة العالمية قررت أن يكون تبادلها مع العالم كله بالعملات المحلية بعد أن بدأت مع روسيا وعدد من دول العالم المشوار..
بدأت محاولات التمرد على الدولار بصور متعددة وعلى سبيل المثال شكلت روسيا والصين والهند وجنوب افريقيا والبرازيل مجموعة بريكس، وإنضمت لهم منذ يناير الماضى مصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا..
في عام 1971 أعلن نيكسون نزع غطاء الذهب عن الدولار، فيما يمكن أن يطلق عليه أكبر عمليه سرقة أو نصب في التاريخ حين وجد العالم كله أن كل ما يملكه من ذهب كاحتياطى وثروة أصبح مجرد حفنة من الورق..
إذا كنا قد أحدثنا تطويرا في المستوى العلمى في المناهج العلمية متى تتخلى الثانوية العامة من الصورة الواقعية الموجودة فى المجتمع المصرى كبعبع وكابوس، ليس للطلاب فحسب، أو أسرهم فقط.. لكن للجميع؟!
يكشف المشروع بصدق عن النوايا البريطانية الامريكية لضرب الاقتصاد المصرى وقبل قيام ثورة 23 يوليو 1952 ب 10 سنوات يعنى في 1942، وقبل إعلان قيام دولة إسرائيل ب6 أعوام..
وتتكشف الأهداف الحقيقية من خلال الوثائق بأن درة التاج في المشروع هي حفر قناة بديلة لقناة السويس تنهي اعتماد بريطانيا بل والعالم كله على القناة المصرية في حركة النقل والملاحة..
الحقائق تقول أن واشنطن بيدها مفاتيح اللعبة لذا لا تصدقوا سيناريوهات توزيع الأدوار التى نراها، واشنطن لو أرادت إنهاء الحرب في لحظه فستفعل، لكنها تريد السيناريو الهوليودى بأيد إسرائيلية..
تعالوا نرى حجم الأوراق المطلوبة لإنشاء محطة طاقة شمسية فوق أى منزل وكم العراقيل الموضوعة والموافقات والإجراءات البيروقراطية والرسوم المالية المطلوبة.. كل ده بعيدا عن تكلفة الانشاء والتركيب..
انضمام مصر أعطى زخما وثقلا للقضية كما قالت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، ولآن كرة الثلج بدأت في التدحرج، ونحن الآن فى انتظار صدر قرار الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو ووزير دفاعه لجرائم الحرب التي ارتكبوها
لم أستغرب من موقف بريطانيا من عدم الموافقة على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة له، وأن أكتفت بالصمت وعدم إستخدام حق النقض مثلما فعلت أمريكا وهو ما أعتبره الكثير من الدبلوماسيين تقدما كبيرا..
هل فكرنا بجد أن خريجي التعليم الفني وهم القوى المحركة لعجلة الإنتاج وصاروخ الانطلاق نحو صناعة المستقبل، الذي يعتمد على العرق والجهد والعلم؟ هل فكرنا أن هؤلاء هم الداعم الأكبرلإقامة اقتصاد قومي؟
الأكاذيب لا تتوقف ومحاولة بيع الأوهام للعرب مستمرة للوصول للهدف بعد الإنتهاء من حرب الإبادة في غزة، التي نشارك فيها جميعا إما بالصمت أو حتى بالصراخ الذي لا يوقف مسلسل القتل!
وجدتني أتسلل بهدوء وأخرج من المكان ولم يشعر بي أحد وذهبت لمنزلي وقمت بتغيير ملابسي بملابس تليق بلقاء رسمي، ووجدتني أقول لنفسي وأتساءل هل من الذوق العودة مرة أخرى لمكان تركته؟!