بيطري بني سويف تُحصن 22 من كلاب الشوارع ضد السعار
أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة بني سويف، عن تنفيذ حملة لتحصين وتطعيم الكلاب الحرة بمدينة بني سويف، وأسفرت الجهود عن تطعيم عدد 22 كلبًا ضد مرض السعار، بما يساهم بشكل مباشر في تقليل مخاطر العقر والحد من انتقال المرض إلى المواطنين.
حملة لتحصين الكلاب ضد السعار ببني سويف
يأتي ذلك في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة للحد من انتشار مرض السعار وحماية صحة المواطنين، وتنفيذًا لأحكام القانون رقم 29 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية، وبما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 الرامية إلى الوصول إلى مصر خالية من السعار.

وأوضحت مديرية الطب البيطري ببني سويف، أن الحملة جاءت استجابة مباشرة لشكاوى المواطنين، وحرصًا على تحقيق أعلى معدلات الأمان الصحي والبيئي داخل نطاق المدينة، من خلال التعامل الإنساني والعلمي مع ظاهرة الكلاب الحرة، عبر التحصين والتطعيم بدلًا من الأساليب غير الآمنة، وقد تم تنفيذ الحملة بواسطة فرق بيطرية مدربة ومجهزة، مع الالتزام بكافة الإجراءات الوقائية والمعايير المهنية المعتمدة.
تحصين 22 كلبا ضد مرض السعار ببني سويف
وشملت الحملة عددًا من المناطق الحيوية بـ مدينة بني سويف، من بينها حي الزهور، ومنطقة دوران الجزيرة، ومنطقة الشاملة، حيث تم المرور الميداني بهذه المناطق وتنفيذ أعمال التحصين للكلاب المتواجدة بها، وأسفرت الجهود عن تطعيم عدد 22 كلبًا ضد مرض السعار، بما يساهم بشكل مباشر في تقليل مخاطر العقر والحد من انتقال المرض إلى المواطنين.

وأكدت مديرية طب بيطري بني سويف، أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة متكاملة ومستدامة تستهدف تغطية مدينة بني سويف بالكامل، على أن تمتد لاحقًا لتشمل باقي مراكز وقرى المحافظة، وذلك من خلال حملات دورية متتابعة لضمان استمرارية الحماية ورفع مستوى الأمان الصحي.
الإبلاغ عن أماكن تواجد الكلاب الحرة ببني سويف
وشددت المديرية، على استمرار حملات التحصين والتطعيم خلال الفترة المقبلة، مع تكثيف الجهود في المناطق ذات الكثافات الأعلى، والتنسيق مع الجهات التنفيذية والمجتمع المدني لتحقيق أفضل النتائج الممكنة، كما دعت المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أماكن تواجد الكلاب الحرة، دعمًا لنجاح الحملات وتحقيق الهدف المنشود.

وأكدت المديرية، أن حماية صحة الإنسان والحيوان تمثل أولوية قصوى، وأن هذه الجهود تأتي في إطار مسئولية وطنية ومجتمعية مشتركة، من أجل سلامة المواطنين والحفاظ على التوازن البيئي، وصولًا إلى مجتمع أكثر أمانًا وصحة.