فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

كلنا أهلها وهنحضر فرحها، تفاعل واسع مع دعوة عروس يتيمة ببني سويف لحضور زفافها

 دعوة الفرح المتداولة
دعوة الفرح المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي

تفاعل المئات من أهالي محافظة بني سويف مع دعوة عقد قران وحفل زفاف العروسة «دنيا» إحدى بنات دار الأيتام، في مشهد إنساني مؤثر يعكس أصالة المجتمع السويفي وروح التكافل المتجذرة بين أبنائه، حيث أكد عدد كبير من المواطنين مشاركتهم حضور حفل الزفاف ومساندة العروسة في واحدة من أهم لحظات حياتها.

كلنا أهلها وسندها وهنحضر فرحها

وانتشرت دعوة الفرح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول سريعًا إلى حالة من التعاطف والدعم الواسع، إذ عبّر المتفاعلون عن مشاعرهم الصادقة تجاه العروسة دنيا، مؤكدين أنها ليست بمفردها، وأن أبناء بني سويف جميعًا أهلٌ وسندٌ لها، وجاءت التعليقات معبّرة عن هذا المعنى الإنساني النبيل، من بينها: «كلنا أهلها»، و«كلنا سندها»، و«هنكون موجودين ونفرح بيها لأنها بنتنا وأختنا».

وأكد عدد كبير من الأهالي عزمهم الحضور والمشاركة في حفل الزفاف، المقرر إقامته بقاعة «ليالي» بـ مدينة بني سويف، من أجل إدخال البهجة على قلب العروسة، ومشاركتها فرحتها في يوم ينتظره كل إنسان، خاصة وأنها نشأت داخل دار أيتام، وهو ما جعل الدعوة تمس مشاعر الكثيرين وتستدعي روح المسؤولية المجتمعية.

وتعكس هذه الحالة من التفاعل الإيجابي صورة مشرقة عن أبناء بني سويف، الذين ضربوا مثالًا حيًا في التضامن والإنسانية، مؤكدين أن الفرح لا يكتمل إلا بالمشاركة، وأن الوقوف بجانب الأيتام ليس مجرد تعاطف، بل واجب إنساني وأخلاقي يعبر عن قيم المجتمع وتماسكه.

 

دعوة الفرح المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي
دعوة الفرح المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي

المشهد يعكس معدن أهل بني سويف الأصيل

ومن جانبه، أعرب محمد سيد عبد القادر، مسئول دار الأيتام ببني سويف، عن سعادته البالغة بحجم التفاعل والدعم الذي تلقته العروسة دنيا، مؤكدًا أن هذا المشهد يعكس معدن أهل بني سويف الأصيل، ويمنح أبناء الدار شعورًا بالأمان والانتماء، ويبعث برسالة أمل مفادها أن المجتمع لا يتخلى عن أبنائه.

وشهدت الدعوة تفاعلًا ملحوظًا من عدد من المواطنين الذين حرصوا على إعلان حضورهم ومشاركتهم، من بينهم محمد إبراهيم، ومصطفى سناري، وأحمد فتحي، إلى جانب مئات غيرهم، في صورة تؤكد أن الأفراح الجماعية قادرة على رسم البسمة وصناعة الذكريات الجميلة.

وتبقى فرحة العروسة دنيا نموذجًا إنسانيًا راقيًا، يؤكد أن بنت دار الأيتام يمكن أن تصبح بنت محافظة بأكملها، وأن الفرح حين يُشارك يصبح أعمق أثرًا وأصدق معنى، لتبدأ دنيا حياتها الجديدة محاطة بمحبة الناس ودعواتهم الصادقة.