في مثل هذا اليوم من عام 1940، غاب عن المشهد أحد الأسماء الفقهية التي لم تسعَ يومًا إلى الصدارة، الفقيه والمؤلف العراقي محمد مهدي الكيشوان، الذي ترك بصمة علمية اتسمت بالهدوء والاشتغال الجاد.