السؤال الذي يطرحه الشارع الفلسطيني بوضوح: هل ستكون لجنة إدارة غزة جسراً للبناء و للوحدة، أم أنها ستتحول مع الوقت إلى سلطة بديلة لمجتمع خرب، فتعمق هوة الانقسام بين الضفة وغزة؟