فيما نظمت اللجنة المركزية لمهرجان الكرازة المرقسية المؤتمر السنوي لمنسقي المهرجان، الذي يقام هذا العام تحت شعار عيشوا بالسلام .
وتحدث قداسه البابا في تأمل روحي عن القيامة والرعاية ، كما عرضوا على قداسته بعض الموضوعات الخاصة بالخدمة الجماعية بين الإيبارشيات القبطية الموجودة بأمريكا.
وسجل قداسة البابا تواضروس الثاني، مقطع فيديو قصيرًا لمباركة شعب هذه الكنيسة الجديدة.
وشارك الأنبا جوزيف في القداس، القس دانيال والقس مايكل. وعمد نيافته ١٧ شخص.
وفي مثل هذا اليوم من سنة 307 م. استشهد القديس مار جاؤرجيوس. وولد بالقبادوقية من أب أسمه أنسطاسيوس وأم تدعي ثاؤبستا.
وقال القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الارثوذكسية، أن الربهان قدموا التهنئة لقداسة البابا تواضروس بعيد القيامة المجيد.
وألقى قداسة البابا تواضروس كلمة روحية بمناسبة القيامة أثناء اللقاء الذي يعد تقليدًا سنويًّا لقداسته وأعضاء المجمع المقدس.
واضافت نصلي إلى الله ليحفظ وطننا مصر بكل أراضيها، وينعم عليها بالأمن والاستقرار .
جمعة ختام الصوم، هي الجمعة التي تسبق بدء أسبوع الآلام الذي سيبدأ عقب قداس أحد الشعانين ، وفيها يتم صلاة مسحة المرضى أحد أسرار الكنيسة السبعة، ويطلق عليها أيضا القنديل العام .
شارك في الدورة التي أقيمت بمقر المعهد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية،١٢٠ من المقبلين والمقبلات على الزواج. وتسلم المشاركون شهادات إتمام الدورة.
وقال القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الأنبا بولس رسم خلال القداس القس ميخائيل عطية كاهن الكنيسة في رتبة القمصية.
شارك في السيمينار أكثر من ٣٠٠ خادم وخادمة، وحاضر فيه إلى جانب نيافة الأنبا ميخائيل الأسقف العام للقطاع.
رحب قداسه البابا تواضروس بنيافة المطران والوفد المرافق، ودار الحوار حول خدمة الشباب ودور الكنيسة واهتمامها بهم من خلال أنشطة متنوعة.
وأشار قداسه البابا تواضروس إلى أن شهر رمضان في التقليد الإسلامي مخصص للصيام والعبادة وأن فترات الأصوام عمومًا تكون مباركة في حياة الإنسان لأنه يشعر خلالها أن حياته ليست من الطعام وإنما من الله.
حضر المناقشة نيافة الأنبا سيداروس الأسقف العام لكنائس قطاع عزبةالنخل. وفي الختام منحت اللجنة درجة الدكتوراه للباحث بتقدير امتياز.