تكون الاستخارة في الأمور التي لا يعلم العبد الصواب فيها فيستخير الله سبحانه وتعالى؛ لييسرها له، كالزواج أو السفر أو العمل او غيرة من الأمور
اوضح المركز أن المهر يكون ملكا خالصا للزوجة تتصرف فيه كما تشاء ولها أن تهب منه لمن تشاء كما تريد